القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣

المجلد الأول

43

وفي الفقه الحنفي تمَّ استخراجها من أمهات الفقه الحنفي كشروح (الهداية) مثل: النهاية، وغاية البيان والعناية ومعراج الدراية، والبناية، والغاية، وفتح القدير، ومن شروح الكنز للزيلعي والعيني، ومسكين، والبدائع للكاساني، وشرح الجامع الصغير لقَاضِيخَان.

وهكذا فقد كانت كتب الفقه عمدة العلماء في استخراج القواعد الفقهية. د ـ دخلت في هذه الفترة بعض الفصول الجديدة كأحكام الأعمى، والأخرس والمبعض.

وهذه الفصول ذكرها كل من العلائي والسيوطي، وابن الوكيل وأمّا السبكي فقال: ومنهم من يعقد فصلاً، لأحكام الأعمى وآخر لأحكام الأخرس، والمبعض وهكذا، وفصلاً للأحكام التي بها حرم مكة شرفها الله تعالى وهذا أيضاً ليس من القواعد في شيء

وكذلك دخلت الألغاز وقد أدخله السبكي رغم انتقاده على ذلك وكذا ابن نجيم ودخلت المطارحات والمغالطات، وقد ظهرت في قواعد الزركشي، وابن نجيم

ومن

هـ - زيادة ضبط القواعد، فبالرغم من صياغة القواعد وضبطها في المرحلة السابقة إلا أنها ازدادت في هذه المرحلة ضبطاً نظراً لزيادة الفروع أمثلة ذلك قول المحاملي: «لا يدخل عبد مسلم في ملك كافر إلا في مواطن»، وأضاف النووي سابعة، وأضاف ابن الوكيل ثامنة، وأوصلها ابن السبكي إلى أربعين صورة، ثم وصلت عند السيوطي إلى ما يزيد على الخمسين).

ست

(1) المرجع السابق 309/ 1.

(2) الأشباه والنظائر للسيوطي، 450؛ والأشباه والنظائر لابن الوكيل 530/ 2.