القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

المجلد الأول

0.1

ما يتخرج على القاعدة:

ويتخرج على القاعدة فروع كثيرة بعدد وجوه الخير، من هذه الفروع:

1 - إذا دلَّ المعاهد حربياً أو غير حربي على مسلم فقتله فقد انتقض عهده، وصار شريكاً له في الإثم.

2 - إذا اختبأ معصوم الدم من جبار أو ظالم أو عدو، فدله رجل عليه فقتله كان شريكاً له في القتل يقاد به مع القاتل، لأنه متمالئ على قتله. أعان غازياً على الغزو بجعل فللجاعل ثواب الغازي في سبيل الله كما جاء في الحديث لقوله: «الدال على الخير كفاعله»، وكقوله: للغازي أجر وللجاعل أجر مثل أجره

_ {

- من

من

«هل

ومن

)).

دل غيره على ذكر كان له أجر الذاكر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى: أدلك على كنز من كنوز الجنة؟: لا حول ولا قوة إلا بالله». قال

ملا علي القاري: قال بلى دلني فإن الدال على الخير كفاعله (2). ذلك: قوله: «من عزى مصاباً فله مثل أجره». قال ملا علي القاري: إذا عزاه بما يهون المصيبة عليه ويحمله على الصبر، لأن الدال على الخير كفاعله (3).

6 - من دل محرماً على صيد وأعانه في قتله كان شريكاً له في الضمان. قال في شرح التجريد: «ألا ترى أن المحرم لو طرد صيداً مع الحلال وقتله الحلال أنه يلزمه الجزاء، لقوله: «الدال على الخير كفاعله»، فجعل حكم الدال حكم الفاعل فوجب أن يكون حكم الدال على قتل الصيد كقاتله» (4).

(1) مرقاة المفاتيح 2486/ 6. (2) مرقاة المفاتئح 1597/ 4. (3) مرقاة المفاتيح 1240/ 3.

(4) شرح التجريد 476/ 2.