الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥المجلد الثاني
185
ما يتخرج على هذه القاعدة:
ويتخرج على هذه القاعدة فروع كثيرة منها:
1 - أيام التشريق وهي أيام مباركة يستحب فيها ذكر الله لقوله تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَت} [الحج: 28]. وقد قال كثير
من أهل التأويل: المعلومات من العشر، والمعدودات هن أيام التشريق،
أيام
وقد ذكر الطبري عن ابن عباس أن الأيام المعدودات هي التشريق)، وهو مروي عن عطاء بن أبي رباح ومجاهد وإبراهيم والحسن وقتادة وكثير من أئمة السلف (2).
العشر
2 - ومن فروعها: أيام العشر من ذي الحجة وهي أيام طاعات ونفحات فيندب التعرض لهن بالدعاء، ولقد أقسم الله بهن لشرفهن قال تعالى: وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرِ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 1 - 3]. وقيل هي الأواخر من رمضان، قال سليمان بن مقاتل: هي عشر ليال قبل الأضحى). وقال ابن الشجري من الزيدية في أماليه ومن قرأ والفجر وليال عشر غفر له» (4).
وقال الفخر: هي العشر الأوائل من ذي الحجة). وهذا مروي عن قتادة ومجاهد وابن عباس وعبد الله بن الزبير ومسروق وعكرمة وغيرهم من
أئمة السلف (6).
(1) تفسير الطبري 209/ 4 وحديث رقم (3889) من تفسير الطبري. (2) تفسير الطبري 209/ 4 وحديث رقم (3893).
(3) تفسير مقاتل 687/ 4.
(4) انظر أمالي المرشد بالله لابن الشجري 164/ 1.
(5) تفسير ابن وهب 49/ 1.
(6) تفسير عبد الرزاق 422/ 2.