القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

228

ما يتخرج على القاعدة:

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

1 - اتهام من يدخل مداخل السوء بأن يُرى في الخمارات، ومواطن الشر والسوء، قال أطفيش: وجاز اتهام داخل مداخل السوء وإن لم يفعل».

2 ـ إذا وجده مسافراً مع امرأة لا تحل له بدعوى حراستها، فإنها لا تحل له

ويتهم.

- رفقاء السوء متهمون، لأن الجليس يتأثر بجليسه، والمرء على دين

خليله.

قال الشاعر:

لا تسل عن المرء وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي

4 - وجود الشيء عند من اتهم به، أو وجود بعضه أو نوعه إذا اتهم بسرقته، أو غصبه، أو بربى أو بقمار، أو بالاحتكار، أو مغالطة أو نحو ذلك،

-

فمثل هذا يتهم.

ه وجود السارق محل السرقة، أو الغصب، أو وجود المتهم في محل التهمة، أو وجود سلاحه أو نعله أو لباسه كبرنوسه أو نعله، وخاتمه

و شاشته.

6 - على العالم أن يبين للجاهل بحق أهل العلم ما يليق بهم من البعد عن السوء كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجلين اللذين رأياه مع زوجته صفية

حيث قال لهما على رسلكما إنها صفية).

الإقدام على الذنوب يجعل صاحبه مظنة التهمة (2).

(1) انظر مفتاح السعادة 2448/ 1.

(2) السيل الجرار ص 16.