القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

المجلد الثاني

237

ومنها: ما ذكره في بيان الشرع من طهارة شعر بني آدم ومنيه تبعاً لطهارة جسده، قال رحمه الله: وعندي أن أشعار أهل القبلة من بني آدم طاهرة … وأشعارهم تبع لهم».

ومنها: إذا فصل ذنب الفأرة فبان عنها وهو يتحرك فهو ميت فإذا لم

ينفصل عنها فهو تبع لها في الحكم، وحكمه حكم الحي

ومنها: إن الزوجة إذا خرجت مع زوجها في سفر كانت نيتها في القصر والاتمام تابعة لنية زوجها لأنها تبع له، والتابع تابع).

ومنها: إذا أسلم أحد والدي الصبي فهو تبع لمن أسلم منهما وتجب في

ماله الزكاة (3).

المذهب الحنفي

قال في درر الحكام عند شرحه للمادة (47) التابع تابع يعني التابع

في

للشيء في الوجود تابع لذلك الشيء في الحكم، فلو بيعت بقرة مثلاً بطنها جنين دخل الجنين في البيع نص عليه لأنه تبع لها فيتبعها في الحكم، لذلك لو باع شخص بستاناً من آخر وقبل التسليم أثمر فثمر ذلك البستان لا يحق للبائع أن يجني ذلك الثمر لنفسه بل يكون مملوكاً للمشتري تبعاً كما جاء في المادة (236) أن الزوائد التي تحصل في المبيع بعد العقد وقبل القبض تكون مملوكة للمشتري كذا زوائد المغصوب الحاصلة في يد الغاصب هي تابعة للمغصوب بالوجود أيضاً

(1) بيان الشرع 38/ 7. (2) المرجع السابق 137/ 14. (3) المرجع السابق 36/ 17.