الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٥المجلد الثاني
425
زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31]. قال مجاهد: يعني بها قريشاً لتركها الثياب في الطواف).
وقال ابن وهب في تفسيره (3): كان ناس من كندة يطوفون بالبيت عراة فقال الله: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31]. وقال: «ولا يطوف
بالبيت عريان» (3).
والفروع كثيرة منها: إبطال الاستقسام بالأزلام، والذبح على النصب، وإكراه فتياتهم على البغاء، ونحو ذلك كثير.
أيمان الغيب كلها حنث] (4)
شرح المفردات:
الأيمان:
جمع يمين، واليمين في اللغة القوة وفي الشرع: تقوية أحد
طرفي الخبر بذكر الله تعالى.
ومعنى الحنث في اللغة الاثم والذنب والخلف في اليمين يعني نقضها، وقد خص شرعاً بمخالفة اليمين بعدم الوفاء بموجبها.
القاعدة:
معني
ومعنى القاعدة أن من حلف على أمر غيبي في كل ما يسمى غيباً فإنه يحنث لأن الغيب لا يعلمه إلا الله لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يعلم الغيب أحد إلا الله»).
(1) تفسير مجاهد 335/ 1
(2) تفسير القرآن من الجامع لابن وهب 108/ 1، ط 1، دار المغرب.
(3) كتاب الحج والعمرة 65/ 1.
(4) بيان الشرع 51/ 26 و 52.
(5) المستدرك على الصحيحين للحاكم 7/ 1.