كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٤

114

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

(4)

عليم"، إن حكمتم، غَفُورٌ حَلِيمٌ (3)، (مِنْ غِلٌ، عَزِيزٌ

(V)

غَفُورٌ مِنْ خَيْرٍ، قِرَدَةً خَاسِئِينَ))، وذلك إذا كان النون الساكنة والتنوين أولاً، وتلاه أحد حروف الحلق، فحكمه أن يظهر النون أو التنوين»، وهكذا جرى في شرح بقية الأحكام.

وفصل في أحكام الإدغام الناقص والكامل، والإدغام المتقارب، والمتجانس، كما تكلم عن أحكام الراء وحكميها ترقيقاً وتفخيماً، وحروف مع ذكر الأمثلة الموضحة لتلك الأحكام.

القلقلة،

ثم عقبه بشرح صفات الحروف لأهميتها، فبدأ بحروف العلة وما يعتريها من أحكام المدود: المنفصل، والمتصل واللازم، واللين والعارض، وعقد فصلاً للحروف المجهورة وضدها الهمس والإطباق والانفتاح، والتكرير للراء، كما عقد فصلاً لأنواع الهمزات المحققة والمسهلة، والمنقلبة حرف

مد.

وتحدث الشيخ المغولي عن الحرف المشدد وأحكامه، وشرح أحكام الوقف بالإشمام والرَّوم ومواضعهما، وعقبه بالحديث عن أحرف فواتح السور وأحكامها من حيث المد، وذكر شرح الحروف القمرية والشمسية،

(1) البقرة: 181، 224، 227 244، 256، آل عمران: 34، 121، الأعراف: 200، الأنفال: 17، التوبة 98، 103، النور: 21، 60، الحجرات: 1.

(2) صواب الآية (وَإِذَا حَكَمْتُمْ: النساء): 58، وعلى هذا لا يـ يصح (مِنْ حَكِيم): فصلت: 42.

كشاهد، ومن

الأمثلة الصحيحة

(3) البقرة: 225.

(4) الأعراف: 43.

(5) فاطر: 28.

(6) البقرة: 105.

(7) البقرة: 65.