كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٦

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

ومن سورة لإيلاف:

قوله (لإيلاف) [قريش (1) وقُرِئَ لِئِلَاف) بلام مكسورة وياء

مهموزة.

وسورة الدين وسورة الكوثر:

لم نجد لهما مقارئ.

ومن سورة الكافرون

قوله أَيُّهَا} [الكافرون: 1] بعضهم (ف) جعل إبدال الهمزة المفتوحة بعد الكشر ياءً وبعد الضم واوا مفتوحتان) مثل: «شَانِئَكَ، ويَؤُدُهُ، مُلِئَتَ، والفُؤَاد» وشبهه، ثم بعد هذا يجعلها بَيْنَ بَيْنَ".

(1) قَرَأَ ابْن عامر (لإلآفِ) بِغَيْر يَاء بعد الهمزة، وَالْبَاقُونَ بياء (لإيلاف)، وأجمعوا على إثبات ياء في اللفظ دون الخط بعد الهمزة في (إِلَافِهِمْ). التيس ر: 225، وبالياء قرأ في الموضع الثاني (إيلافهم) أبو جعفر من العشرة. إتحاف: ج 631/ 2.

(2) كذا في الأصل (مفتوحتان).

هي

(3) (أيها) وما بعدها من كلمات ذكرها المؤلف هنا داخلة في باب تسهيل الهمز لحمزة، يقول أبو عمرو الداني: «وَاعْلَم ان جَمِيع ما يسهله حَمْزَة من الهمزات فانما يُراعى فيه خط المصحف دون القياس كَمَا قدمْنَاهُ .. وَكَذَا مَا وصل من الْكَلِمَتَيْنِ فِي الرسم فجعل فِيهِ كلمة وَاحِدَة نَحْو قَوْله تَعَالَى هَؤُلَاءِ) و (هأنتم) و (يا أيها) و (يأخت) و (يَا آدم) و (يَا أولي) وشبهه فَكَانَ بعضهم يرى التسهيل في ذلك اعتدادا بِمَا صرن بِهِ متوسطات، وَكَانَ آخَرُونَ لَا يَرَوْنَ إلا التَّحْقِيق اعْتِمَادًا على كونهن مبتدءات والمذهبان جيدان وَبِهِمَا ورد نَص الروَاةِ وَبِاللَّهِ التوفيق» التيسير: 41، وقال في موضع آخر: «وَتفرد حَمْزَة بتسهيل الهمزة المتوسطة = - إلى قوله ـ واذا كَانَ مَا قبل الهمزة متحركا فان انفتحت هي وانكسر ما قبلها أوْ انْضَمُ ابدلتها في حال التسهيل مَعَ الكسرة يَاء وَمَعَ الضمة واوا وَذَلِكَ نَحْو قَوْله: (وننشئكم) و (إن شانئك) و (ملئت) و (الخاطئة) و (لِئَلَّا) و (لؤلؤا) و (يؤده) و (يؤلف) وشبهه ثمَّ بعد هَذَا

تجعلها بين بين في جميع احوالها وحركاتها وحركات ما قبلها». التيسير: 40.

١٬١٤٧ / ١٬١٨١