الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٩القسم الثاني: تحقيق النص
559
فصل في الكلام
يقال: هذا ضد هذا، وهذا خلاف هذا، وهذا نقيض هذا، وكل هذه اللفظات قريبات المعاني إلا أنه يختص شيء بشيء منها، كما إذا قلت: هذه الكلمة مَهْمُوزة فيجوز لك أن تقول: التسهيل خلاف الهمز، ويجوز أن تقول ضده ونقيضه، وإذا كانت الكلمة مُشَدَّدَة فتقول: التخفيف ضد التشديد، وخلافه ونقيضه المد والقصر، وإن قلت العجم ضد العرب يجوز أن يقال: خلافهم، ولا يجوز أن يقال: نقيضهم، وقد يقال للصلاة فاسدة إذا لم تكن من أصلها مستقيمة، وإن قيل منتقضة فهو قريب وإن حدث عليها الضياع فهي منتقضة، ولا يبعد أن يقال فاسدة، والله أعلم.
فصل في معرفة القراء السبعة ورواتهم متفرقين ومالهم من الحروف المرموزة (1):
أول ذلك: نافع ا، وقالون، ب، ورش ج، وابن كثير د، والبزي هـ، وقنبل ز، وأبو عمروح، والدوري، ط، والسوسي ي، وابن عامر ك، وهشام ل، وابن ذكوان، م، وعاصم ن، وأبو بكر ص، وحفص ع، وحمزة ف، وخلف ض، خلاد ق، والكسائي ر، وأبو الحارث س، والدوري ت.
فهذا على أبجد رمز الثلاثة الأوائل ابج، والثلاثة التالين دهز، والثلاثة أيضا حطي، وثلاثة كلم وثلاثة أيضا نصع وثلاثة أيضا فضق، وثلاثة أيضا
رست.
الأئمة منْهُم سبعة وهم نَافِع ابن ذكوان، أبو عمرو، ابن عامر، عاصم،
حَمْزَة، والكسائي علي بن حَمْزَة.
(1) تقدم ترجمة القراء ورواتهم في الدراسة فراجعها هناك.