الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٢132
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الشواهد ربما كانت في نسخة السجستاني التي بحوزة الشيخ المعولي، وبعضها من كتب اللغة وبعضها - لا شك ـ من إضافته.
ه ـ الاستبدال والتغيير: ربما استبدل الشيخ المِعْوَلي عبارة بعبارة أو كلمة بكلمة، نحو: عبارة «جل وعز عز وجل يستبدلها بعبارة «تعالى»، والعكس صحيح، وعبارة «وإنما سمي هؤلاء بالأسباط يستبدلها بعبارة «وإنما سموا هؤلاء بالأسباط»، وعبارة «وليس كل معلم منذرا استبدلها بعبارة «ولا كل معلم منذر»، وهذا ليس فيه كبير اختلاف؛ لأن العبارات تختلف باختلاف نسخ الكتاب الواحد، ولعل هذا تصرف من الشيخ المغولي ما دام المعنى لم
يتبدل.
وهكذا يتبين بجلاء بأن عمل الشيخ المغولي هو و أن يضم كتاب السجستاني بأكمله إلى كتابه؛ لأنه يسعفه في الجانب اللغوي كثيرًا مقصد كتابه «التهذيب»، وله نية عمله فيما قصد من تلخيص كتاب «نزهة القلوب» وإيراده في كتابه في هذا الموضع، ويشمل ما جمعه من علوم القرآن على ذكره للغريب أيضا، ولكن ليته أشار إلى الكتاب ومؤلفه حينما أراد نقله بأسره؛ حتى يتضح ذلك للقارئ.
عمل الباحث في هذا الفصل:
1 - قارنت ما كتبه الشيخ المعولي في هذا الفصل بنسخة السجستاني، وأقربها النسخة التي حققها محمد أديب عبد الواحد جمران، وطبعتها دار قتيبة، سوريا، الطبعة: الأولى، 1416 هـ /1995 م، زيادة على الطبعة المدققة التي قورنت بست نسخ لكتاب السجستاني، وقام بتحقيها والتعليق عليها (أ. د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي)، وطبعتها وزارة الأوقاف والشؤون