الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣القسم الأول: الدراسة
133
6
الإسلامي بقطر 2013 م. أثبت النص الذي كتبه الشيخ المعولي هنا فقط، ودققت فيه وضبطه بالتشكيل على نسخ السِّجِسْتانِي وكتب التفسير والحديث والأدب ومعاجم اللغة، وقد بذلت ما قدرت عليه من الوسع، وأستغفر الله إن حصل تقصير.
2 - وضعتُ كل زيادة زادها الشيخ المعولي على كتاب السِّجِسْتانِي بين قوسين هكذا ()، وأشرت إليها في الحاشية، أما ما لم أشير إليه وإن وضع بين قوسين لأهميته فهو من كتاب المعولي، ووضعت حاصرتين هكذا [] تدل على زيادة لا بد منها لفهم الكلام حذفها المعولي وهي موجودة في كتاب السِّجِسْتانِي، أو أضفتها بنفسي لاقتضاء الكلام لها.
- لم أخرج الكلمات القرآنية لأسباب منها: أن كتاب غريب القرآن مرتب على أول حرف من حروف المعجم، وكثيراً ما لا يكتب الكلمة القرآنية بنصها بل يجردها من الزوائد، وكذلك لم أخرج القراءات القرآنية الأخرى؛ لأن الشيخ المعولي استقصى القراءات من أول المصحف الشريف إلى آخره في الفصل الذي بعد هذا الفصل في المقارئ فلتراجع القراءات هنالك، كما أن كتاب السجستاني محقق مطبوع متداول.
4 ـ خرجت جميع وأحلت بعض النقولات التي زادها الشيخ المعولي إلى مصادرها، وشرحتُ الكلمة الغريبة في الحاشية، وترجمتُ للأعلام المغمورة ليس المشهورة.
الأحاديث النبوية والشواهد الشعرية من مضانها،
منهجه في تناول أسماء الله الحسنى
عقد الشيخ المعولي فصلاً لذكر أسماء الله الحسنى، رغم أنه لا علاقة له بعلوم القرآن، ولعل الذي دعاه إلى ذلك أنه أراد أن لا يخلي كتابه من ذكر أسماء الله وصفات كماله، ذاكراً له اسماً اسماً، وشارحاً لكل اسم شرحاً