الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩القسم الثاني: تحقيق النص
159
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الباب الرابع
في كتب الله المنزلة، والقرآن وأحكامه، وتجويد القراءة فيه، وعدد أحزابه وعدد سوره وعدد آياته وعدد كلماته وعدد حروفه، وما أنزل بمكة وما أنزل بالمدينة، وأوصاف سوره، وأحكام الحروف فيه، وفي غرائب إعرابه، وغرائب معانيه والناسخ والمنسوخ منه، وفي لغته، وفي مقارئه ونحو
ذلك.
(
وعدد كتب الله المنزلة مائة وأربعة كتب أنزل الله خمسين صحيفة على شيث بن آدم، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة، وعلى إبراهيم عشرين صحيفة، تمت مائة كتاب ثم التوراة على موسى بن عمران، ثم الزبور على داود بن آسيا بن سليمان، ثم الإنجيل على عيسى بن مريم، ثم القرآن العظيم وهو الفرقان على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم)، وهو الذي فيه جميع
(1)
شرائع الإسلام إلى يوم الدين، وهو ثلاثون جزءاً، على مائة وأربع عشرة
سورة.
(1) أخرج عبد بن حميد وابن مردويه وابن عساكر عن أبي ذر الله قال: «قلت: يا رسول الله؛ كم أنزل الله من كتاب؟ قال: مائة كتاب وأربعة كتب أنزل على شيث خمسين صحيفة، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم عشر صحائف، وعلى موسى قبل التوراة عشر صحائف، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان». انظر: السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 378/ 15، ت: د. عبد الله. عبد المحسن التركي القاهرة، ط 1: 1424 هـ /2003 م.
6
بن