كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

17.

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

فصل: [كيف أُنزل القرآن]

والقرآن أنزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليلة القدر، وذلك قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (القدر: 1)، وذلك في ليلة الجمعة والعشرين من شهر رمضان ثم إن الله تعالى [أنزله مُنجماً على] محمد صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة حتى تم، فأول ما أنزل بمكة خمس وثمانون [سورة] (2).

فأول ما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة: سورة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (العلق: 1)، ثم سورة ن والقلم)، ثم المزمل، ثم المدثر، ثم تبت، ثم إذا الشمس كورت)، ثم سبح اسم ربك الأعلى)، ثم والليل)، ثم والفجر)، ثم (والضحى)، ثم ألم نشرح لك)، ثم والعاديات)، ثم والعصر)، ثم إنا أعطيناك)، ثم ألهاكم)، ثم أرأيت) (3)، ثم الله الكافرون)، ثم ألم تر) ()، ثم (الفلق)، ثم (الناس)، ثم قل هو أحد)، ثم النجم، ثم عبس، ثم إنا أنزلناه ((ه)،، ثم الشمس وضحاها)، ثم البروج، ثم (والتين)، ثم سورة الفيل، ثم ليلاف))، ثم القارعة، ثم لا أقسم بيوم القيامة)، ثم اللمزة)، ثم المرسلات، ثم ق والقرآن)، ثم

(1) ما بين المعقوفتين زيادة ساقطة بالأصل أضفتها ليستقيم المعنى. (2) ما بين المعقوفتين زيادة ساقطة بالأصل أضفتها ليستقيم المعنى، ينظر: الزركشي بدر الدين

محمد بن عبد الله البرهان في علوم القرآن، ج 187/ 1 - 194، دار الفكر، ط 3: 1400 هـ / 1980 م.

-

(3) سورة الماعون.

(4) سورة الفيل.

(5) سورة القدر.

(6) سورة قريش.

(7) سورة الهمزة.