الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢162
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وأما الذي أنزل بالمدينة:
أول ما أنزل بالمدينة: سورة البقرة، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت)، ثم الحديد، ثم الذين كفروا))، ثم الحجرات، ثم الرحمن، ثم هل أتى) (3)، ثم الطلاق، ثم لم يكن)، ثم الحشر، ثم الحديد، ثم الفتح، ثم النور، ثم الحج، ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم لم تحرم))، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الحواريون)، ثم إنا فتحنا لك) ()، ثم المائدة، ثم التوبة وهي آخر القرآن.
وآخر ما أنزل من القرآن
(0)
قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) إلى آخر السورة (التوبة: 128 ـ 129) (8)، وقيل آخر ما أنزل من القرآن يوم الجمعة، يوم رفة، والناس
=
عر
اختلاف
أورده المؤلف هنا أكثره من رواية الإمام جابر بن زيد العُماني التابعي رد الله. يسير قال السيوطي: هذا سياق غريب، وفي هذا الترتيب نظر، وجابر بن زيد من علماء التابعين بالقرآن، وقد اعتمد البرهان الجعبري على هذا الأثر في قصيدته التي سماها: (تقريب المأمول في ترتيب النزول) انظر: السيوطي، الإتقان، ج 74/ 1.
(1) سورة الزلزلة.
(2) سورة محمد صلى الله عليه وسلم.
(3) سورة الإنسان.
(4) سورة البينة.
(5) سورة التحريم.
(6) سورة الصف.
(7) سورة الفتح.
(8) وتمامهما «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ».