الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣القسم الثاني: تحقيق النص
163
واقفون بعرفات، رافعي أيديهم بالدعاء الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) الآية (المائدة: 3)، ثم بعد ذلك أنزلت الآيتان من آخر سورة النساء قوله يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ) إلى آخر السورة (النساء: 176)، وعاش النبي الله بعد ذلك إحدى وثمانين ليلة، توفي يوم الإثنين لليلتين من شهر الأول). ربيع
خلتا
وأما فاتحة الكتاب قيل: إنها مدنية وقيل إنها مكية، وقيل إنها أنزلت
مرتين (3).
وقيل: كل ما كان يَا أَيُّهَا النَّاسُ (أنزل بمكة، وكل ما كان يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا) بالمدينة، وما كان من الأمثال والقرون أنزل بمكة، وما كان من الحدود والفرائض أنزل بالمدينة.
عدد آياته ستة آلاف آية ومائتان وست وثمانون آية (3)،.
(4)
وستمائة
بعض
العلماء:
(1) آخر آية نزلت من القرآن على الأرجح قول الله تعالى (وَاتَّقُوا يَوْمَا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفِّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة: (281) نزلت فيما قيل بمنى يوم النحر في حجة الوداع، وعاش بعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً وثمانين يوماً. ينظر: الخليلي، جواهر التفسير، ج 7/ 2، والسيوطي، الإتقان، ج 78/ 1. (2) الفاتحة مكية عند جمهور الصحابة وقال مجاهد: نزلت بالمدينة»، قال. لكل جواد كبوة، ولكل صارم نبوة، ولكل عالم هفوة، وهذا نادرة من مجاهد تفرد بها، والعلماء على خلافه». ينظر: أبو محمد المقرئ العُماني، الكتاب الأوسط،. ص 453. (3) الذي جاء في كتب علوم القرآن كالبرهان للزركشي ج 249/ 1، والإتقان للسيوطي ج 188/ 1 - 189، والأوسط للمقرئ العُماني. ص 477 ما ذكره الإمام الداني بقوله «أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك، فمنهم من لم يزد، قال: ومنهم من ومئتا آية وأربع آيات، وقيل: وأربع. عشرة، وقيل: وتسع عشرة، وقيل: و خمس وعشرون، وقيل: وست وثلاثون». (4) بياض بالأصل.