كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

164

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

6

وست وستون آية فمنها ألف آية أمر وألف آية نهي، [وألف آية] وعد، وألف آية وعيد وألف آية عبر، وأمثال وألف آية تحذير وتنذير، وخمسمائة آية حلال وحرام)، ومائة آية دعاء، وستة وستون آية ناسخ ومنسوخ، وقيل: نصف عدد آياته قوله تعالى {وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيم) (الإسراء: 35)، ونصف حروفه بين التاء المثناة من فوق وللام الثاني من قوله تعالى وَلْيَتَلَطَّف) من سورة الكهف (الكهف: 19).

وعدد الكلم.

منه

سبع وستون ألف كلمة وأربعمائة وسبع وثلاثون كلمة.

والحروف منه ثلاثمائة ألف وعشرون ألفاً وخمسة عشر حرفاً، وفي موضع آخر أن عدد حروفه ثلاثمائة ألف وواحد وعشرون ألفاً ومائتان واثنان وخمسون حرفاً، الألف منه عشرون ألفاً، والباء ثلاثون ألفاً، والتاء مثله، والثاء المثلثة من فوق خمسة عشر ألفاً، والجيم عشرة آلاف، والحاء مثله، والخاء مثله، والدال عشرون ألفاً، والذال مثله، والراء اثنان وعشرون ألفاً، الزاي ثمانية آلاف إلا عشرة أحرف السين ثلاثة عشر ألفاً، والشين سبعة آلاف إلا خمسة أحرف الصاد تسعة آلاف الصاد خمسة آلاف، الطاء عشرة آلاف، الظاء اثنا عشر ألفاً، والعين ستة آلاف والغين أربعة آلاف، الفاء ثمانية آلاف، القاف ثلاثة عشر ألفاً، والكاف عشرة آلاف وخمسمائة واثنان وعشرون حرفاً، اللام ثلاثة وثلاثون ألفاً وخمسمائة واثنان وعشرون حرفاً، والميم عشرون ألفاً، والنون ستة وعشرون ألفاً وخمسمائة وستة وثلاثون حرفاً، الواو

(1) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل، وقد أكمل بما يدل عليه سياق الكلام. (2) عن ابن عباس ل ل لنا أنه قال: «خمسمائة آية في كتاب الله في الحلال والحرام لا يـ المسلمين إلا أن يعلموا تفسيرهن ويعملوا بهن ينظر: أبو الحواري محمد بن الحواري العُماني، الدراية وكنز الغناية، ج 22/ 1، تحقيق: أ. د. محمد محمد زناتي، مطابع النهضة، سلطنة عُمان، ط 1: 1411 هـ /1991 م.