كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

القسم الثاني: تحقيق النص

170

تسعة عشر ألفاً، الهاء خمسة عشر ألفاً، اللام ألف ثمانية آلاف، الياء عشرون

ألفاً، والله أعلم.

فصل في كُنية السورة

وقد سَمَّوا منه المُفَصَّل (2) من سورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى آخرة (قل أعوذ برب الناس)، وسموا منه سور المُنجيات (3)، وهي: الجرز ()، ويس، وفصلت، والدخان، والواقعة والحشر، وتبارك الذي بيده الملك)، وسموا منه سبعاً المهلكات، وهن: المزمل، ثم البروج، ثم الطارق، ثم {والضحى)، ثم ألم نشرح، ثم سورة القدر، ثم سورة لإيلاف، وسموا سبعاً منه وهي: سورة رة الكوثر، وما ولاها إلى قل أعوذ برب الناس (5).

المنقذات،

(1) في عدد كلمات القرآن وحروفه خلاف كثير لا يمكن ضبطه لاختلاف علماء رسم قديماً وحديثاً، وتراجع فيه أمهات كتب علوم القرآن. المفصل لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، وفي تعيين محل المفصل خلاف بين أهل العلم. ينظر: الزرقاني محمد عبد العظيم مناهل العرفان في علوم القرآن، ج 352/ 1 - 353، ت: أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: 1416 هـ /1996 م.

(r)

سمي

(3) يقول الشيخ أبو عبد الله زاهر بن عبد الله بن سعيد العثماني العُماني في بعض أجوبته: ما سألت عنه مما وجدته في بعض التفاسير من تسمية سور من القرآن منجيات وأخر مهلكات طالباً بيانها وما سبب تسميتها بذلك أقول: إني لم أطلع على ما يشفي الغليل ويبرئ العليل فيما ذكرت كي أرسمه مفصلاً حسب ما طلبت ينظر: العثماني، الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة (مرقون)، ص 4. وقد شاع في هذا الزمان طباعة أجزاء من القرآن باسم المنجيات والعجيب أنها لم تضم آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين، وهي في مقدمات المنجيات وكل ذلك لم يرد به دليل. (4) سورة السجدة، لقول الله في آخرها (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ) السجدة: 27.

(5) وهي سور: سورة الكوثر الكافرون النصر المسد الإخلاص الفلق الناس.