كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

166

(2)

(1)

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقد سموا منه الحواميم العرايس، وسموا منه سورة البقرة وسورة آل عمران الزهراوتين)، وسموا يس قلب القرآن (3)، وسموا أيضا سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال السبع الطول). ولفاتحة الكتاب عشرة أسماء لم نذكر هن)، وقد سميت السبع المثاني

(2)

(1) الحواميم هي كل سورة ابتدأت بـ «حاميم» وهن: سورة غافر، فصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، ذكرها السيوطي في «الدر المنثور»، حيث قال: أخرج ابن النجار في تاريخه عن رزين بن حصين لله: قال قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب له، فلما بلغت الحواميم قال لي: قد بلغت عرائس القرآن». انظر: السيوطي، الدر المنثور، ج 344/ 7، وقال القرطبي:» .. وَفِي مُسْنَد الدَّارِمِي قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن عَوْن عَنْ مِسْعَر عَنْ سَعْدِ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كُنَّ الْحَوَامِيمِ يُسَمِّيْنَ الْعَرَائِس، وَرُوِيَ مِنْ حَدِيث أَنَس أَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْحَوَامِيمِ دِيباج الْقُرْآن» انظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، مج، 28، ج 188/ 15، كما تسمى المسبحات لافتتاح كل منها بلفظ التسبيح. عن بريدة له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، ثم سكت ساعة ثم قال: تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف» أخرجه أحمد برقم،21872، والدارمي، باب في فضل سورة البقرة وآل عمران، برقم 3454. (3) لحديث «وَ «يس» قَلْبُ الْقُرْآنِ لا يَقْرَأُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ وَالدَّارَ وَالْآخِرَةَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، واقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ» رواه أحمد برقم 21872، وجاء عند الدارمي، باب في فضل سورة يس، برقم 3479 بلفظ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبَا، وَإِنْ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس». (4) عَنْ ابْنِ عَبَّاس له قَالَ: «أُوتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي السَّبْعَ الطُّوَلَ» رواه النسائي، باب تأويل قول الله و «ولقد آتيناك سبعا من المثاني برقم 906 ورواه غيره بألفاظ متعددة. أسماء هذه السورة الشريفة الفاتحة والحمد، والأساس، والشافية، والكافية، والوافية والرقية، وأم الكتاب وأم القرآن والسبع المثاني، وقد وردت أحاديث نبوية ببعض هذه التسميات، تراجع في مضانها.

(0)

من