كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

170

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

والجواز مثاله: (حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيم) (يس: 39) يعني القمر وليس هو على الحقيقة كذلك بل على المجاز.

والمنقول، والإبدال، والمعدود مثاله: {مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) (النساء: 3، وفاطر: 1) أصله اثنتان وثلاث بفتح الثاء والأول

بضم

الثاء وأربع.

والمعاريض كقوله تعالى خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ) (ص: 22) وهما مَلَكَانِ، ولم يبغ بعضهما لكن المعنى أن لو جئناك مخاصمين، أن لو بغى بعضنا على بعض.

والبعض، والزيادة، والتقديم والتأخير مثاله: {فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنُونَ) (البقرة: (88) (2) أصله ما يؤمنون إيماناً قليلا.

والتعظيم مثاله: وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِين) (الواقعة 27) (3)، وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ) (الواقعة: 41)، والتصغير مثاله: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ) (لقمان: 16)، والترقيق (4) مثاله: لله)، وترقق الراء إذا كانت مكسورة، والتفخيم كقول الخطيب والذي يكبر: الله، وذلك يجيء بعد المفتوح أو المضموم أو الساكن أو عند الابتداء، والترقيق يجيء بعد المكسور، والمد وهو سنذكره عند التجويد لئلا يطول شرحه، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ).

مثاله:

=

ط: 1997 م.

(إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) [التحريم: 4] أي قلباكما الطاهر ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج 97/ 27، دار سحنون للنشر والتوزيع تونس (1) قيل: هما ملكان جاءا في هيئة شخصين متخاصمين لاختبار داوود، وقيل: بل هما شخصان بشران اختصما فاقتحما على داود خلوته في محرابه، وكانا بحاجة إليه ليقضي بينهما في الخصومة، ويقضي بينهم بالحق، والقصة معروفة يراجع فيها أمهات كتب التفسير.

(2) وقد وردت في الأصل بدون فاء «قليلا ما يؤمنون».

(3) الواقعة 27، وقد وردت في الأصل بدون واو. (4) - يعني ترقيق اللام من لفظ الجلالة لكسر سبقها.