الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤184
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
[البقرة: 181])، «إن حكمتم (3)، غَفُورٌ حَلِيمٌ} [البقرة: 225]، {مِنْ غِل) [الأعراف: 43]، {عَزِيزٌ غَفُورٌ) (فاطر: 28)، (مِنْ خَيْرِ) [البقرة: 105]، ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: (65)، وذلك إذا كان النون الساكنة والتنوين أولاً، وتلاه أحد حروف الحلق، فحكمه أن يظهر النون أو التنوين.
فصل في الإخفاء
ويخفى النون الساكنة أو التنوين مع غنة عند خمسة عشر حرفاً وهي: «ذ، ث، ج، ز،،ف، ت، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ف، ق، ك»، مثال ذلك: «لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ) [آل عمران: 92) جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [البقرة: 25]، {مِنْ ثُلُتَي اللَّيْلِ) [المزمل: 20]، {مَاءً تَجَاجاً) (النباء 14]، (مَنْ جَاءَ) [الأنعام: 160]، غَسَّاقاً جَزَاءً) [النساء 25 - 26]، ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ [البقرة: 23]، {بَشَراً سوياً)
[مريم: 17]، (مِنْ شَيْءٍ) [آل عمران: 92]، لِنَفْسٍ شَيْئاً) [الانفطار: 19]، (مِنْ صَيَاصِيهِمْ} [الأحزاب: (26)، رِجَالٌ صَدَقُوا} [الأحزاب: 23]، {لَمَنْ ضَرُّهُ) [الحج: 13]، ﴿قَوْماً صَالِّينَ﴾ [المؤمنون: (106)، مِنْ طُورِ} [المؤمنون: 20]، قَوْماً طاغين) [الصافات: 30، من ظهير) (سبا: 23]، (كِتَاباً فَذُوقُوا} [النبا: 29 - 30]، مِنْ قَرَارٍ) [إبراهيم: 26]، شاعرٍ قَلِيلاً) [الحاقة: 41]، ﴿مَنْ كَانَ﴾ [البقرة: 97]، فِي يَوْم كَانَ} [السجدة: 5]، والإخفاء هي حال بين حالين، بين الإظهار والإدغام عار من التشديد، وهي بأن تأتي بثلث الحركة وتترك ثلثيها، والاختلاس في القراءة وهو أن تأتي بثلثي الحركة وتبقي ثلثها، وهو عكس
الإخفاء.
(1) البقرة: 181، 224، 227،،244، 256 آل عمران: 34،121، الأعراف: 200، الأنفال: 17، التوبة: 98، 103، النور: 21، 60، الحجرات: 1. (2) صواب الآية «وَإِذَا حَكَمْتُمْ النساء: 58، وعلى هذا لا. كشاهد، ومن الأمثلة الصحيحة يصح مِنْ حَكِيم» فصلت: 42.