كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

القسم الثاني: تحقيق النص

187

دَعْوَتُكُمَا} [يونس: 89]، والدال في التاء مثل: ﴿مَا عَنِتُمْ))، وكذتَ) [الإسراء: 74]، والذال في الظاء مثل: (إِذْ ظَلَمُوا) [النساء: 64]، والثاء في الذال مثل: (يَلْهَثْ ذَلِكَ﴾ [الأعراف: 176]، واللام في الراء مثل: (قُلْ رَبِّ)

المؤمنون: 93]، ﴿بَلْ رَانَ﴾ [المطففين: 14]، وما أشبه ذلك، ويُظْهَرُ فِي بَلْ رَانَ)،

(2)

وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ) [القيامة: 27] في رواية حفص، ويدعم الباء في الميم مثل: يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا} [هود: 42]، و يَلْهَثْ ذَلِكَ) عند حفص لا غير (3)، ويدغم القاف في الكاف إذا كانا في كلمة واحدة مثل: ﴿أَلَمْ نَخْلُقُكُمْ﴾ [المرسلات: 20].

والتفخيم. أغلظ

التفخيم

هو

فصل في تفخيم الراء وترقيقه

(4)

إظهار بلا ترقيق فهما ضدان لبعضهما بعض، ولفظ

من لفظ الترقيق، والتفخيم نقيض ألف الإمالة)، وأصل

التفخيم التعظيم والإمالة تقع في الألف في الهاء، وفي الراء .. )، والترقيق

هو تنحيف الحرف.

تفخم الراء إذا كانت مفتوحة أو مضمومة، مثل: «رَبّ»، «رُزِقُوا»، وترقق إذا كانت مكسورة مثل: «رجال»، وهذا إذا كانت متحركة، وأما إذا كانت

(1) آل عمران: 118، التوبة: 128، لا أدري ذكر كلمة

سبب

مشتقة من «عنت» بمعنى المشقة، وليس من الكريم بالمعنى الأول لا الثاني.

«عنتم في شواهد المتقاربين؛ لأنها «عند» بمعنى. العناد، ووردت في القرآن

(2) لأن حفص يسكت بين اللام والراء والنون والراء ولذلك يمتنع الإدغام ويلزم الإظهار. (3) الإدغام ليس لحفص وحده؛ بل الإدغام ثابت لأكثر القراء العشرة، ينظر: البناء إتحاف ج 2

ص 70، 126.

(4) في الأصل: إظهار إظهار.

(5) لأن الإمالة في حد ذاتها ترقيق.

(1) بياض بالأصل.