كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

القسم الثاني: تحقيق النص

189

ويَفْعَلُ الله»، وكذلك إن ابتدأت بها، وإن كان ما قبلها مكسوراً ترقق، سواء

كان في نفس الكلمة أو غيرها مثل: «بسم الله»، و «بالله»، و «الله».

فصل في حروف القلقلة

وحروف القلقلة خمسة يجمعها قولك «قُطْبُ جَد»، وأصل القلقلة الحركة المبينة، ويجب بيان السكون عندها بقلقلة في حالة الوقف والسكون، مثل: «قطمير»، وإن كان في الوقف كان أَبين، مثل: «خلاق»، و «عَذَاب»، و «بهيج»، و «شديد»، وتسمى الحروف المجهورة.

فصل

(2)

إذا جاء ميم الجمع وتلاه فاء أو واو أو باء الموحد (2) من تحت حُرّكَ الميم بحركة ما قبله على الإتباع، وسمط هذه الحروف «فوب»، في تفخيم حروف الاستعلاء وهي سبعة المطبقة، وخصت بالتفخيم أشد، وهي: «ض، ص، ط، ظ، خ، غ، ق، والله أعلم، وسميت حروف الاستعلاء لأن الصوت يستعلي بها إلى الحنك الأعلى ()

(r)

فصل في حروف العلة

حروف العلة الألف والواو والياء، إذا كان ألف ساكن قبلها فتحة، أو واو ساكنة قبلها ضمة، أو ياء ساكنة قبلها كسرة، فتسمى حروف المد واللين، وقد

مر شرح ذلك في الباب الأول.

(1) أي هي من الحروف المجهورة، وليست كل الحروف المجهورة، فهناك غيرها. (2) الباء الموحد: التي بها نقطة واحدة تمييزاً عن الياء والتاء والثاء.

(3) يستعلي الصوت لاستعلاء اللسان إلى الحنك الأعلى، وذلك يتفاوت من حرف إلى حرف.