الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧القسم الثاني: تحقيق النص
197
كما تصل، مثل: حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ} [البقرة: 258]، و وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ} [الحجر: 27]، والأبصار (1)، والدَّوَابِّ) (2)، وصَوَافَ) [الحج: 36]، فهذا المد باق كما هو في الأصل؛ لأن التشديد وقع فيه مراحل حرفين متماثلين، أدغم الأول في الثاني، فافهم ذلك.
فصل
وأما الحروف اللواتي في أوائل السور مثل كهيعص) (3)، وق (4)، ونون))، ووحم (6)، وطه (7)، وحم عسق (8) والم (1)، والمر) (1)، وأمثال ذلك (11)، فكل حرف من أولئك ثلاثي الهجاء فإنه يمد على شرط أن يكون الوسط منها حرف علة، وما كان منها ذا حرفين في الهجاء فإنه يقصر إلا أنه يبين نصف المد، مثاله: «الكاف»، و «العين»، و «الصاد» يمدون لكون كل حرف منها هجاؤه ثلاثة حروف، كما أن الكاف: «كاف»، ألف «كاف»، وأمثال ذلك.
(1) ليس في هذه الكلمة تشديد، فلا يوجد بها مد لازم. (2) الأنفال: 22، 55، وقد وردت بالأصل «دواب» ولا توجد في القرآن منكرة.
(3) في أول سورة مريم.
(4) في أول سورة ق. (ه) في أول سور القلم.
(1) في أوائل سور غافر، وفصلت، والشورى والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف. (7) في أول سورة طة.
(8) في أول سورة الشورى، وقد وردت في الأصل هكذا «جمعيسق».
(9) في أوائل سورة البقرة، وآل عمران، والعنكبوت والروم ولقمان، والسجدة. (10) في أول سورة الرعد.
(11) وكذلك «المص» في أول الأعراف، و «طس» في أول النمل، و «طسم» في أوائل سورة
الشعراء، والقصص.