كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

224

وقوله (كَذَلكَ

يُريهم

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ} [البقرة: 167] ثلاثة مفاعيل

«يرى» إن كان من رؤية القلب.

وقوله كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً) (البقرة: 168] مفعول (كُلُوا) أو صفة مصدر محذوف أو حال.

وقوله (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً) [البقرة: 185] نصب خَيْراً) على أنه صفة مصدر محذوف، أي مقطوع المعنى، أي: «تطوع تطوعاً خيراً».

وقوله عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. خَالِدِينَ فِيهَا)) نصب خَالِدِينَ) على الحال.

وقوله (لَيْسَ الْبِرَّ) [البقرة: 177] نصب البِرَّ) على خبر «ليس»، والاسم محله ما بعد ذلك أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ).

وقوله تعالى (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ) نصب {الصَّابِرِينَ)

على المدح. وقوله حَقَّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 180، 241] نصب على المصدر.

وقوله أياماً معدودات) [البقرة: 184] نصب على إضمار «صوموا». وقوله (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر) [البقرة: 184) فمن نصب {عِدَّةٌ) فعلى معنى «فليصم عدة»، ومن قرأه بالضم (3) فعلى «فعدتُه صوم أيام وأقام «أيَّام» مقامه، وقول على إضمار «عدة كافية أن تصوموا فيها».

فحذف

«صوم»

(1) البقرة: 161، 162، وآل عمران: 87، 88

(2) قراة الجمهور بالرفع، وقراءة النصب ذكرها أبو حيان ولم ينسبها لأحد؛ إذ قال: «وقرئ: فعدة، بالنصب على إضمار، فعل، أي: فليصم عدة أبو حيان، البحر، ج 56/ 2.