كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

القسم الثاني: تحقيق النص

225

وقوله شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] فمن نصبه على إضمار «صوموا شهر رمضان»، ومن رفعه فعلى الابتداء).

وقوله (هدى وبينات) [البقرة: 185) نصب على الحال، تقديره «أُنزل هدى

وبينات».

وقوله كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرَاً) [البقرة: 200) نصب وصف مصدر، ونصب ذِكْرَاً على التمييز.

أَشَدَّ) على

بَغْياً بَيْنَهُمْ} [البقرة: 213] يجوز نصبه على المصدر، ويمكن فيه الحال. وقوله (ألَّا يُقيما) [البقرة: (229] حذف نون التثنية بإضمار «أن» الناصبة

للفعل. وقوله (لا تضار} [البقرة: 233] فمن فتح الراء فعلى المفعول (2) (يضارر) وحذف الراء الأخير، بقي الأول مفتوحاً على أصله، ومن ضمه بدلاً من قوله لا تُكلَّف)، ومن كسره على البناء للفاعل.

ونصب (مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 236] على المصدر.

وقوله (والَّذِينَ يُتوفَّون منكم ويَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةٌ) (البقرة: 240) فمن نصب (وَصِيَّةٌ) فعلى المصدر، ومن رفعها (3) على تقدير «وصية الذين يتوفون»، ومتاعاً) نصب على المصدر من نعت «وَصِيَّة».

(1) نصب «شهر» قراءة الحسن وهي من الشواذ. البنا، إتحاف ج 431/ 1. (2) قراءة الرفع مع ا التشديد قرأ بها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والباقون قرأوها بالنصب، وقرأ بسكونها مخففة أبو جعفر من طريق عيسى، وقراءته بكسر الراء ذكرها أبو حيان ولم ينسبها لأحد. البنا، إتحاف ج 440/ 1، وأبو حيان، البحر، ج 342/ 2، 343. (3) قرأ برفع «وصية» نافع وابن كثير وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف، والباقون بنصبها. البنا، إتحاف ج 442/ 1.