كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

القسم الثاني: تحقيق النص

227

اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً} [آل عمران: 39] نصب على الحال، وكذلك وَسَيِّداً وَحَصُورَاً وَنَبِيَّاً) (آل عمران: 39] كله على الحال، ونصب ﴿وَجيهاً﴾ [آل عمران: 45] على الحال، ونصب كَهْلاً) [آل عمران: 46] أظنه على الحال، وخَالِدِينَ) (1) نصب على الحال.

وقوله (وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً) [الفرقان: 26] نصب (يَوْماً) على خبر «كان»، واسمه يَوْمَئِذٍ) في أول الآية (2).

وقوله كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبيّاً) [مريم: 29) نصب (صَبيَّاً) على الحال، و كَانَ) هاهنا زائدة وقيل بمعنى «صَارَ»، وقوله وبَرًا بوالدتي) [مريم: 32] قيل: عطف على مُبَارَكاً، وقيل: يجوز فيه الكسر (3) عطفاً بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، وقيل: انتصابه على مصدر.

وقوله وحناناً) (4) أي رحمة وتعطفا، وزكاة) نصب ذلك على

المصدر أو الحال، وقوله وبَرَّاً) [مريم: (14] نصب على المصدر.

وقوله وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} [النور: 41] نصب على الحال، وقوله (فَبُعْداً) [المؤمنون: 41، 44] نصب على المصدر، وَإِنْ هَذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً وَاحِدَةً) المؤمنون: 52] نصب أُمَّةٌ) على الحال، وقوله (مُسْتَكْبِرِينَ) نصب على الحال، وقوله (سَامِراً} [المؤمنون: 67] (5) أصله مصدره.

(1) تقدم تخريجها في عدة مواضع. (2) وتمام الآية «الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً» «الفرقان: 26» (3) قراءة الجمهور بنصب «بَرَّاً»، قال أبو حيان وحكى الزهراوي وأبو البقاء أنه قرئ (وَبر) بكسر الباء والراء عطفاً على (بالصلاة والزكاةِ)». أبو حيان، البحر، ج 232/ 6.

(4) هذا الموضع والذي بعده في سورة مريم: 13

(5) تمامها: «مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ».