كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

القسم الثاني: تحقيق النص

231

وقوله هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةٌ) [الأعراف: 73] فمن نصب (آية) فعلى الحال، ومن ضم على الأصل، وقوله فَيَأْخُذَكُمْ} [الأعراف: 73] نصب بأخذكم) بالجواب بالفاء.

وقوله (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} [الأعراف: 82] نصب جَوَابَ قَوْمِهِ) أي ما جاءوا بما يكون جواباً عن كلامه.

وقوله غَوْراً) () أي غائراً» أصله مصدر وصف به، وقوله خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً} [الكهف: 44] نصبا على التمييز، وكذلك ثواباً، وأملاً) مميزان، وقوله بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً} [الكهف: 50] نصب على الذم، ونصب (جَدَلاً) [الكهف: 54] على التمييز.

وقوله (حُنَفَاءَ اللهِ} [الحج: (31) نصب على الحال، وتفسيره: «مُسْلِمِينَ»، وقوله (والبُدْنَ} [الحج: 36] فمن نصبه على الفعل الذي سلوه، وهو جَعَلْنَاهَا) ومن ضمها فعلى الابتداء (3)، وقوله (مِلَّةَ أَبِيكُمْ} [الحج: 87] نصب مِلَّةٌ) على المصدر، وقول على الإغراء، وقول على الاختصاص، وقول على إضمار: «نَتَّبع ملة أبيكم».

وقولة (شَجَرَةٌ) (4) نصب شَجَرَةٌ) على جَنَّاتٍ) ()، وقد ترفع على

(1) تقدم تخريج قراءتها.

(2) الكهف: 41، وسورة الملك: 30.

(3) الجمهور قرأوا بنصبها، وقرئ بالرفع على الابتداء، ولم ينسبها في البحر لأحد. أبو حيان،

البحر، ج 449/ 6.

(4) في قوله تعالى «وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» «المؤمنون:

20

(ه) في قوله تعالى «فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تأْكُلُونَ» «المؤمنون: 19».