الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢232
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الابتداء)، (فتنة) (2) نصب على المصدر، بقيةً) نصب على الحال أو
المصدر.
وقوله (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ) [الأنبياء: 47] نصب مِثْقَالَ) على خبر كان، والاسم مضمور تقديره وإن كان العمل والظلمُ مقدار حبة»، ومن رفع مِثْقَالُ) فعلى كان التامة (3)، وقوله وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] نصب حَاسِبِينَ) على التمييز.
وقوله إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ} [الأنبياء: 58) نصب على الاستثناء، وقوله نَافِلَةٌ)) نصب على الحال، ونُوحاً) [الأنبياء: 76] نصب على ما نصب عليه (لُوطاً) [الأنبياء: 74] وكذلك نصب دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) () نُصِباً على ما سبق، وقوله وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْمَاً وَعِلْمَاً} [الأنبياء: 79] نصب كلا) على الفعل الذي «آتيناه»، ونصب الطير)) على ما قبله وهو سَخَرْنَا، وكذلك والرِّيحَ عَاصِفَةٌ) [الأنبياء: 81] نصب على سَخَرْنَا).
(1)
ونصب أَيُّوبَ) [الأنبياء: 83] على ذكر الأنبياء الذين تقدم ذكرهم، وكذلك نصب وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) [الأنبياء: 85] نصب ذلك على ما تقدم، وَذَا النُّونِ} [الأنبياء: 87] مثلهم على ما سبق، ونصب (مُغَاضِباً)
(1) الجمهور على نصبها، وقال في الكشاف وقرئت مرفوعة على الابتداء» الزمخشري، الكشاف، ج 29/ 3.
(2) في قوله كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةٌ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ» «الانبياء: 35» (3) بالرفع نافع وأبو جعفر، والباقون بالنصب البنا، إتحاف ج 264/ 2، 265. (4) في قوله «وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ» «الأنبياء: 72» (ه) في قوله «وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ
شَاهِدِينَ» «الأنبياء: 78» (1) في قوله «فَفَهُمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ» «الأنبياء: 79»