الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣القسم الثاني: تحقيق النص
233
على الحال من الغَضب، وقوله (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) [الأنبياء: 92) قرئ أُمَّتكم) بالنصب على البدل، وأُمَّةٌ) بالرفع على الخبر، وقرئا بالرفع على أنهما خبر (إنَّ))، وقوله (وَعْدَاً) (2) مصدر.
وقوله ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً) [غافر: 67] نصب على الحال، وقد وُحد على الجنس، أو على «كل واحد منكم».
وقوله لِمَا لَبِثُوا أَمَداً} [الكهف: (13) نصب على التمييز، وقوله (وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً} [الكهف: 29] نصبه على التمييز، وقوله أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً) [الكهف: 34] نصبا على التمييز.
وأَزْكَى طَعَاماً} [الكهف: 19] نصب على التمييز، ومُنْقَلَباً} [الكهف: 36]
و «مرجعا» (3) نصبا على التمييز.
وقوله سُنَّةَ اللهِ} [الأحزاب: 38] نصب على المصدر، وقوله وَكَفَى بِاللهِ شهيداً) [النساء: 79] نصب على التمييز.
وقوله عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً} [الإسراء: 79] نصب ذلك على الحال.
بدل
(1) الجمهور على قراءة «أمة واحدةً» بالنصب، وقرأ الحسن أمةً واحدةً» بالرفع فيهما، على أن أمتكم» خبر «إن» و «أمة واحدة» بدل منها، قال أبو حيان وقرأ الحسن أمتكم بالنصب من ﴿هذه﴾، وقرأ أيضاً هو وابن إسحاق والأشهب العقيلي وأبو حيوة وابن أبي عبلة والجعفي وهارون عن أبي عمرو والزعفراني أمتكم أمةٌ واحدة برفع الثلاثة على أن أمتكم} و ﴿أمة واحدة﴾ خبر ﴿إن﴾ أو أمة واحدة بدل من أمتكم} بدل نكرة من معرفة، أو خبر مبتدأ محذوف أي هي. أمة واحدة. البنا، إتحاف ج 267/ 2، وأبو حيان، البحر،
ج 412/ 6.
(2) في قوله «يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ» «الأنبياء: 104
(3) كذا بالأصل ولا توجد في القرآن الكريم، ويبدو أنها تفسير لمعنى (منقلبا).