الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤234
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله بَصَائِرَ) [الإسراء: 102] نصب على الحال، وقوله لفيفاً) الإسراء: 104] نصب على الحال، وكذلك بَشِيراً وَنَذِيراً) (1) نصب على الحال، وقوله وقُرْآناً فَرَقْنَاهُ} [الإسراء: 1 - 6] نصبه الفعل الذي بعده، ونصب سجداً) [الإسراء: 107] على الحال.
وقوله ولَمْ يَجْعَلْ له} [الكهف: 1] فهذه الواو واو الحال لا عاطفة، وقوله قيماً} [الكهف: 2] نصب بضمير وتقديره جعله قيماً»، وقول: على الحال، ونصب لِيُنْذِرَ) (2) عطفاً على وَيُبَشِّرَ)، وقوله كَبُرَتْ كَلِمَةٌ} [الكهف: 5] نصبت كَلِمَةٌ) على التمييز، والمعنى عَظُمَت مَقَالتُهم ويجوز رفع كَلِمَةٌ) (3)، وقوله أسفاً} [الكهف: 6] نصب بالمصدر، وأَحْسَنُ عَمَلًا) [الكهف: 7] نصب على التمييز.
وقوله مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً} [طه: 74]، وكذلك ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً) [طه: 75]، وقوله خَالِدِينَ فِيها﴾ [طه: 76] نصب على الحال، وقوله (يَبْساً) [طه: 77] مصدر وُصِفَ به، وقوله (ألَّا يَرْجِعَ إلَيهِمْ} [طه: 89] نصب يَرْجِعَ) على إضمار «أنْ لا يَرْجِعَ»، وقول برفع العين؛ لأن «أن» الناصبة للفعل لا، بعد أفعال اليقين وهو أجود (4).
تجيء
ونصب (عَاكِفِينَ) [طه: 91] على الحال، وقوله (وَسَاءَ لَهُمْ يومَ القِيامَةِ حِمْلاً) [طه: 101] نصبه على التمييز، و «ساء» بمعنى «بنس»، وقوله لَكَانَ
(1) البقرة: 119، سبأ: 28، فاطر: 24، فصلت: 4.
(2) وتمام الآية «قَيْماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنْ
لَهُمْ أَجْراً حَسَناً» «الكهف: 2»
(3) تقدم نسبة قراءة رفعها.
(4) قرأ الجمهور برفع العين، وقرأ أبو حيوة بنصبها كما نسبها إليه ابن خالويه. أبو حيان، البحر
المحيط ج 333/ 6.