كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

القسم الثاني: تحقيق النص

235

لزاماً) [طه: 129] مصدر، وكيف ما عملت كان ونصب زَهْرَةَ الحَياةِ) [طه: 131]

على الحال من مَتَّعْنَا بِهِ).

ومن سورة الأنبياء:

قوله تعالى (لَاهِيةٌ قُلُوبُهُمْ} [الأنبياء: 3) نصب على الحال، وقرئ بالرفع على أنه خبر آخر للضمير الذي قبله)، وقوله (وبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) [الإسراء: 23] نصب على المصدر، وقوله وَلَنْ تَبْلُغَ الجبال طولاً) [الإسراء: 37] نصب طولاً) على الحال أو المصدر، ونصب مُبْصِرة) [الإسراء: 59] على الحال، ونصب تخويفاً) [الإسراء: 59] على الحال، وقوله (خَلَقْتُ طِيناً) [الإسراء: 61] نصب بنزع الخافض، أصله «من طين».

وقوله جَزَاء مَوْفُوراً) [الإسراء: 63] نصب على المصدر، ومَوْفُوراً) نعته، وعلى الحال، وقوله (أنْكَاثاً} [النحل: 92] نصب على الحال أو أنه مفعول ثان، وقوله يَأْتِيها رِزْقُهَا رَغَداً) (النحل: 112] نصب على الحال، و حنيفاً) [النحل: 120] نصب على الحال.

ومن سورة بني إسرائيل:

قوله ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء: 3] نصـ ذُرِّيَّةَ) على الاختصاص، أو على النداء المضاف أراد يا ذريةً من حملنا»، وقوله أَكْثَرَ نفيراً) [الإسراء: 6] نصب على التمييز، ونصب حسيبا) [الإسراء: 14] على التمييز، وكذلك خَبِيراً بَصِيراً} [الإسراء: 17] على التمييز، كذلك قوله أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً) [الإسراء: 21] نصبا على التمييز، وقوله نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثيراً) [طه: 33 - 34] نصبا على وصف المصدر، وقوله مَوْعِدُكُمْ

(1) قراءة الرفع قرأ بها ابن أبي عبلة وعيسى. أبو حيان، البحرج 364/ 6.