كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

236

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

يَوْمُ الزِّينَةِ) [طه: 159) فمن نصبه على الظرف معناه «في يوم الزينة»، ومن رفعه حمله بمنزلة اسم الموعد).

ومن سورة طه:

قوله (تَنْزِيلاً) (3) نصب بإضمار «فعله» أو «يخشى»، أو على المدح، أو البدل من «تذكرة»، إن جعل حالاً، والجَانَّ) [الحجر: 27] نصب مفعول ذكر فعل فعله وهو «خلقناه»، إخْوَاناً} [الحجر: 47] نصب على الحال، ونصب مُتَقَابِلِينَ) [الحجر: 47) على الحال، وقوله سَلاماً) [الحجر: 52] مصدر، ونصب (مُصْبحِينَ) [الحجر: (66) على الحال، مُشْرِقِينَ} [الحجر: 73] نصب على الحال.

ومن سورة النحل

(4)

قوله (والأنْعَامَ) نصب على فعل يتلوه، ونصب {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ) (النحل: 8] معطوف على «الأنْام»، وكذلك وزينة)، وقوله وألقى في الأرض رواسي وأنهاراً وسُبُلاً وعلامات (5) كله منصوب بـ «ألقى»، ونصب طَيِّبِينَ) [النحل: 32] على الحال، وقوله وَعْداً) [النحل: 138) نصب على المصدر، وقوله حَقَّاً) صفة أخرى للوعد، سُجَّداً) [النحل: 48] على الحال، وله الدِّينُ وَاصِباً) [النحل: 52] نصب على

الحال المقطوع، لا جَرَمَ} [النحل: 109] أي حقاً.

(1) وردت في الأصل موعدهم يوم الزينة»، والصواب ما أثبت. (2) قراءة الجمهور «يوم» بالرفع، وقرأها الحسن والمطوعي بالنصب. البنا، إتحاف ج 248/ 2. (3) تمامها تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى» «طه: 4»

(4) الآية والأنعام خلقها» النحل: 5.

(5) نص الآيتين «وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.

وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» «النحل: 15، 16

(6) نص الآية «وعداً عليه حقاً».