الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧القسم الثاني: تحقيق النص
237
وقوله (ذُلُلاً) [النحل: 69] منصوب على الحال، وقوله حَتْماً مَقْضِياً) (مريم: 71) نصبا على المصدر، ومعناه واجباً ليقضي، ونصب خَيْرٌ مَقاماً) [مريم: 73) فعلى التمييز، وقول بالضم، ونصب نَدِيَّاً، وأثاثاً، ورئياً) مريم: 73 - 74 على التمييز، وكذلك شَرِّ مَكَاناً} [مريم: 75]، وكذلك جُنداً) و ثَوَاباً) و (مَرَدَّاً) [مريم: 75 - 176، وقوله … (1) حال، وقوله (وَنْداً، ووِرْداً) [مريم: 85 - 86) نصبا على الحال، وإِدَّاً) [مريم: 89] على الحال، وأَعَدَّهُمْ عداً) [مريم: 94] مصدر، ولداً) مفعول وفعله لِتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدَّاً) (مريم: 97)، وقوله سِراً وَعَلانِيَةً) [إبراهيم: 31] نصبا على المصدر، ويجوز فيهما الحال، وقوله (دَائِبَيْن) [إبراهيم: 33] نصب على الحال مُهْطِعِينَ) [إبراهيم: 43] مسرعين ومقبلين، ونصب على الحال، ومُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ} [إبراهيم: 43] أي
رافعها ونصبه على الحال.
ومن سورة الحجر (2)
وقوله هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً} [الرعد: 13] ونصبهما على العلة، وقوله (فَيَذْهَبُ جُفَاءً) [الرعد: 17] نصبه على الحال، ونصب ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله (3) على المصدر، طُوبَى) محلها النصب والرفع)، وَحُسْنُ مآب)) مثل طُوبَى) في الإعراب، وأصل طُوبَى) هو فعل من الطيب قلبت ياؤه واواً لانضمام ما قبله.
(1) بياض بالأصل.
(2) كذا بالأصل وليس فيها آيات هنا من سورة الحجر. (3) وتمام الآية لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ» «البقرة: 272» (4) وذلك فيمن نصب «حُسنَ» عطفاً على «طوبي» المنصوبة بإضمار «جعل لهم طوبي وحسن مآب» وقراءة النصب قرأ بها لبن محيصن وقراءة الجمهور الرفع. البنا، إتحاف ج 162/ 2.
(ه) وتمام الآية «الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبِ» «الرعد: 29»