كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

ونصب أَخَاهُمْ هُوداً} [هود: 50] على عطف إلى «أرسلنا»، ونصب هو ألا بغداً} [هود: 60، 6، 90) على المصدر، وقوله هذهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةٌ} [هود: 64] نصب آيَةٌ) على الحال، ونصب أَلَا بُعْداً لِثَمُودَ) [هود: 68] على

المصدر.

وقوله (قَالُوا سَلَامَاً). مصدر سَلَّمْنَا»، قَالَ سَلَامٌ} [هود: 69] بالرفع على «أمركم سلام»، و «جوابي سلام»، أو «عليكم سلام»، وقوله (قَالَتْ يَا وَيْلَتَي) [هود: 72] أي «يا عجباً»، أصله في الشر، وأطلق في كل أمر فضيع، وقرئ بالياء على الأصل.

وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً} [هود: 72] نصب على الحال أو على التفسير، وقرئ أَهْلَ الْبَيْتِ} [هود: 73] على نداء المضاف.

بالرفع على أنه.

خبر

(2)، ونصب

وقوله آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} [يونس: 15] نصب {بَيِّنَاتٍ) على الحال.

وقوله قُلِ اللهُ أَسْرَعُ مَكْراً} [يونس: 21] نصب على التمييز، وقوله مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيا) (يونس: 23) فمن رفعه فعلى خبر بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ)، ومن

نصبه فعلى المصدر، أو على مفعول البغي ()

(4)

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) [يونس: (26) نصب زِيَادَة) أرجو على

الزمخشري: ومن قرأ على سليقته من بني تميم قرأ (بشر) بالرفع، وهي قراءة ابن مسعود انتهى أبو حيان، البحرج 396/ 5.

(1) قرأ بإمالة الألف المقصورة من (يا ويلتي) حمزة والكسائي وخلف، وأما إبدالها ياء

(يا ويلتي) فهي: قراءة الحسن البنا، إتحاف ج 131/ 2، وأبو حيان، البحر ج 319/ 5.

(2) قرأها بالرفع المطوعي وهي من الشواذ، وقراءة الجمهور بالنصب. البنا، إتحاف ج 132/ 2. (3) انفرد حفص بنصب عين (متاع) هنا على أنه مصدر مؤكد، والجمهور على الرفع. البنا،

إتحاف ج 107/ 2، 108.