الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢=
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
242
ومن سورة يونس:
نصب إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللهِ} [يونس: 4] على الحال لمصدر، ونصب (حَقَّاً) على المصدر، ونصب خِفَافاً وَثِقَالاً) [التوبة: 41] على الحال، وقوله لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً} [التوبة: 42] نصب على أنه «لو كان ما دعوا إليه نفعاً دنوياً قريباً، وقاصداً متوسطاً، ونصب طَوْعاً أَوْ كَرْهاً) [التوبة: 53] على الحال، ونصب فَرِيضَةٌ مِنَ اللهِ} [التوبة: 60] على المصدر، ونصب (خَالِداً) [التوبة: 63] على الحال. ونصب وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً} [التوبة: 69] على التمييز، ونصب أَشَدُّ حَراً) [التوبة: 81] على التمييز، ونصب جَزَاءً) على المصدر، وقوله (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً) [الأنفال: 69] نصب حَلالاً) على الحال أو وصف مصدر، أي «أكلاً حلالاً»، وطيّباً) نعته.
ومن سورة براءة:
وقوله شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [التوبة: (7) نصب شَاهِدِينَ) على الحال، وقوله أَعْظَمُ دَرَجَةً) [التوبة: 20] نصب دَرَجَةً) على التمييز، ونصب خَالِدِينَ) [التوبة: 22] على المدح أو على الحال، وقوله أَحَبَّ إِلَيْكُمْ) [التوبة: 24] نصب أَحَبَّ) على خبر كان متقدمة.
وقوله (قَالُوا مَعْذِرَةٌ} [الأعراف: 164] فمن رفعها جواب سؤال، أي «موعظتنا أنها عذر إلى الله، و ومن نصبها فعلى المصدر (1). وقوله (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبَادُ) [الأعراف: 194] فمن رفع عباد فعلى خبر «إنّ»، ومن نصبها فعلى «إنْ» ما النافية (2).
(1) حفص واليزيدي بنصبها، والباقون برفعها. البناء إتحاف ج 66/ 2. (2) الجمهور على رفع (عباد)، قال أبو حيان: «وقرأ ابن جبير (إن) خفيفة و (عباداً أمثالكم)