الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣243
القسم الثاني: تحقيق النص
وقوله هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً} [الأنفال: 4، 74) نصب على أنه صفة مصدر محذوف أو حال، ومصدر مؤكد، وقوله أَمَنَةٌ) [الأنفال: 11] قرئ بسكون الميم، وقرئ بفتحه على أنه مفعول له.
(1)
وقوله إِلَّا مُتَحَرِّفاً) [الأنفال: (16) فعلى الاستثناء نصبه، وقوله إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ} [الأنفال: (23) نصب (الحَقِّ) على «إن كان القرآن حقاً»، ومن رفعه جعله على المبتدأ غير منفصل (2).
ونصب قليلاً) (3) على يُرِيكَهُمْ}، {بَطَراً) [الأنفال: 47] نصبه على الحال، وتفسيره: «فخراً وأَشَراً».
وقوله وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةٌ وَتَفْصِيلاً) [الأعراف: 145] نصب مَوْعِظَةٌ وَتَفْصِيلاً) على أنه بدل من الجار والمجرور وهو مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وقوله وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ} [الأعراف: 155] نصب قَوْمَهُ) على من الجار وهو من قومه، وقوله سَبْعِينَ رَجُلاً) على البدل، ونصب رَجُلاً على التفسير أو التمييز.
=
النافية
بنصب الدال، واللام واتفق المفسرون على تخريج هذه القراءة على أن (إنْ) هي) أعملت عمل ما الحجازية، فرفعت الاسم ونصبت الخبر، فـ (عباداً أمثالكم) خبر منصوب، قالوا: والمعنى بهذه القراءة تحقير شأن الأصنام ونفي مماثلتهم للبشر؛ بل هم أقل وأحقر، جمادات لا تفهم ولا تعقل أبو حيان، البحرج 561/ 4.
إذ هي.
(1) سكون ميم
(أمنة) قرأ بها ابن محيصن ونقل. د. شعبان محمد إسماعيل عن ابن جني في (المحتسب ج 273/ 1، (274) قوله ولا يجوز أن تكون (أمنة) مخففاً. من (أمنة) كقراءة الجماعة، من قِبَل أن المفتوح في نحو هذا لا يسكن؛ كما يسكن المضموم في المكسور
لخفة الفتحة فهو بذلك يرى أنها شاذة لم ترد في لغة العرب. البنا، إتحاف ج 77/ 1. (2) الجمهور قرأ (الحق) بالنصب، وقرأها المطوعي بالرفع، أي هو الحق) مبتدأ وخبر. البنا، إتحاف ج 79/ 1. (3) تمام الآية «إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ» «الأنفال: 43»