الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧القسم الثاني: تحقيق النص
247
بياتاً) نصبه على مصدر وقع موقع الحال، وقوله (مَدْحُوراً} [الأعراف: 18]: مطروداً، ونصبه على الحال.
(Y)،
وقوله ولباساً، وَرِيشاً) (2) نصبا على أَنْزَلْنَا)، وقوله تعالى (فَرِيقاً تَقْتُلُون) [الأحزاب: (26) نصبه على فعل تأخر عنه تقديره: «تقتلون فريقاً»، ونصب فريقاً) الأخير بفعل يفسره ما بعده أي «وخَذَلَ فريقاً»، وقوله خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الأعراف: 32) نصب خَالِصَةً) على الحال.
وقوله أَوْ تُرَدُّ) (3) فمن نصبه جعله عطفاً على فَيَشْفَعُوا لَنَا) على الجواب بالفاء، فاؤها هنا بمعنى «إلى أن»، ومن رفعه أنه فعل ثاني وجوابه)، (فَنَعْمَلَ) على الجواب بالفاء، تُفتح نَعْمَلَ)، وغَيْرَ) بَدَلُهُ. وقوله وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ} [الأعراف: 54] نصب الجميع عطفاً على خَلَقَ السَّمَاوَاتِ (5)، وقد يرفع الجميع على الابتداء وخبره).
وقوله (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] ذكر قَرِيبٌ) (1) وتمام الآية «وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَائِلُونَ» «الأعراف: 4»، وفي قوله «أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ» «الأعراف: 97»
(2) كذا وردت بالأصل والصواب كما في قوله تعالى «يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذْكُرُونَ» «الأعراف: 26» (3) وتمام الآية «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَصَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ» «الأعراف: 53»
(4) قراءة الجمهور بالرفع، وقرأ ابن أبي إسحاق وأبو حيوة بنصبها (نُرد). أبو حيان، البحر ج 396/ 4. (ه) في قوله «إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ» «الأعراف: 54
(6) الجمهور على النصب وابن عامر يرفع (والشمس والقمرُ والنجوم مسخرت). البنا، إتحاف ج 51/ 2.