الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩249
القسم الثاني: تحقيق النص
وقوله جَنَّاتٍ مَعْرُوشَات) إلى قوله وَغَيْرَ مُتَشَابِه) منصوب على مفعول «إنشاء»)، وقوله (وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشا} [الأنعام: 142) منصوب على ما قبله، و «الحمولة هي التي تحمل الأثقال، و «الفَرْش» ما فُرِسَ للذبح، أو ما يفرش للمنشوح شعره، أو صوفه، أو وبره، وقيل: الكبار الصالحة للعمل هي الحمولة، والفرش الصغار الدانية من الأرض هي الفرش المفروش عليها. ونُصِب ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجِ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ) (الانعام: 143) زوجين الكبش والنعجة، وهو بدل من ثَمَانِيَةَ، وقرئ ((اثنان» (2) على الابتداء، وَمِنَ الْمَعْزِ) قرئ بفتح العين وسكونها، وقرئ معزي (3)، (قُلْ الذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ) ذكر الضأن وذكر المعز، أم الْأُنْثَيَيْنِ) نصب (الذَّكَرَيْنِ) و (الأُنثَيَيْنِ) على {
فعل حَرَّمَ).
إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةٌ} [الأنعام: 145] قرئ بالياء التحتية)، معناه: يكون الطعام ميتة، بنصب مَيْتَةً، ومن قرأه بالتاء الفوقية معناه: إلا إن كان ب الميتة، وقوله أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} [الأنعام: 145]
هي
وهو بدل من ﴿ما﴾ أو مبتدأ خبره لِذُكُورِنَا} والجملة خبر ما، وقرأ الجمهور (خالصة) بالرفع وبالتاء» أبو حيان، البحر ج 300/ 4.
(1) في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزِّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِها وَغَيْرَ مُتَشَابِهِ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» «الأنعام: 141»
(2) هذه قراءة أبان بن عثمان وهي من الشواذ أبو حيان، البحرج 310/ 4. (3) قرأ (المعز) بفتح العين ابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام في أحد طرقه ويعقوب، وقرأ الباقون (المغز) بسكون العين، وقرأ أبي (المعزى). البنا، إتحاف ج 36/ 2، وأبو حيان،
البحرج 310/ 4. (4) قرأ بتذكير الفعل (يكون) ونصب (ميتةً) نافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي ويعقوب وخلف، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر (تكون (ميتة بالتأنيث والنصب على أن كان تامة، وقرأ
ابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب (تكون ميتةً) البنا، إتحاف ج 37/ 2.