الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠250
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
أي قَذِرٌ، أَوْ فِسْقاً) عطف على لَحْمَ خِنْزِير) وما بينهما اعتراض
للتعليل.
وقوله وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً} [الفرقان: 31] نصبا على التمييز، وقوله وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً) [الفرقان: 32) بيَّناه على مهل تبيينا، نصب على المصدر، وأصل الترتيل تفليج الأسنان، وقوله وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان: 33] «أحسن»: لا ينصرف وهو محل الجر، و تَفْسِيراً) نصب تَفْسِيراً على المصدر، أو على التمييز، وقوله شَرٌّ مَكَانَاً وَأَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان: 34] نصبا على التمييز. وقوله فَرِيضَةٌ مِنَ اللهِ) (1) نصب على المصدر، وقوله يُورَثُ كَلالَةٌ) [النساء: 12] نصب على الحال، وهو يحتمل ثلاثة أوجه: على الأول .. (2) وحال، والثاني مفعول له، وعلى الثالث مفعول به، وقوله تعالى {يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٌ) [النساء: 12] نصب غَيْرَ) على وصف مصدر أو حال، وقوله وَصِيَّةٌ مِنَ اللهِ) نصب (وَصِيَّةٌ) على المصدر، وقوله يُدْخِلْهُ نَاراً) [النساء: 14] نصب على الحال المُقدَّر.
وقوله أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً} [النساء: 20] نصب على الحال، وقيل: على العلة كقولك: قعدت على الحرب جباناً، وقوله يُدْخِلْهُ نَاراً) على الحال المقدر.
وَالْمُحْصَنَاتُ) [النساء: 24] في كل موضع من القرآن بكسر الصاد لأنهن حصن فروجهن، إلا في سورة النساء بفتح الصاد أنه أحصنهن أزواجهن (3)،
(1) النساء: 11، والتوبة: 60.
(2) بياض بالأصل بمقدار كلمة، والمعنى واضح. (3) قرأ الكسائي (المحصنات (محصنات) معرفاً ومنكراً حيث وقع بكسر الصاد إلا الأول هنا فقرأه بالفتح؛ لأن المراد به المزوجات، وقرأ الباقون بالفتح، أسند الإحصان إلى غيرهن.
البنا، إتحاف ج 508/ 1.