كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

252

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

الحال، وقوله وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاءَ قَرِيناً} [النساء: 38] نصب قرينا) الأول على خبر كان، والثاني على التمييز.

وقوله (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةٌ يُضَاعِفْهَا} [النساء: 40] نصب حَسَنَةٌ): أن يكون مثقال الذرة حسنةً، وهو خبر كان وقوله (وَلَا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ) [النساء: (43) نصب جُنُباً) على الحال، وأما قوله إِلَّا عَابِرِي سَبِيل) نصب على الاستثناء، وقوله وَكَفَى بِاللهِ نَصِيراً} [النساء: 45] نصب على

التمييز.

وكذلك

وقوله لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ} [النساء: 46] نصب لَيَّاً) على المصدر، قوله (وَطَعْناً فِي الدِّينِ)، وقوله فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً) [النساء: 46] أي إيماناً قليلاً، وصف مصدر، وقوله (آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً) [النساء: 47] على الحال، وكل ما جاء بعد كَفَى) منصوب فهو على التمييز، وقوله أَهْدَى سَبِيلاً) [الإسراء: 48] نصب على التمييز.

وقوله سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ} [النساء: 57] نصب (خَالِدِينَ) على الحال، وقوله وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) [النساء: 59] نصب على التمييز، وقوله (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً} [النساء: 66] على إضمار اسم «كان»، تقديره لكان الوعظ خيراً لهم، وكذلك قوله وَأَشَدَّ) نصب أَشَدَّ) على خبر «كان»، وقوله (تَثْبِيتاً) نصب على التمييز، وقوله (وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً} [النساء: 69) نصب على الحال مقدم، أو

التمييز مؤخر.

وقوله (فَانْفِرُوا تُبَاتٍ) [النساء: 71] نصب على الحال، وقوله (يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) [النساء: 73] نصب فأفوز) بالجواب بالفاء، ونصب (فَوْزاً) على المصدر، وعَظيماً) وصفه، وقوله أَشَدَّ خَشْيَةٌ)