الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤254
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
(1)
نصب دَرَجَةً) بنزع الخافض، أي بدرجة أو على المصدر أو الحال، وقوله (وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً) [النساء: 96] نصـ مَغْفِرَةٌ وَرَحْمَةٌ) على المصدر. وقوله (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] نصب ظالمي) على الحال، وقوله يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ) [النساء: 100] يجوز في يُدْرِكْهُ) سكون الكاف على المجازاة، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هو يدركه، ويجوز فيه النصب على إضمار «أن» (2)، وقوله
وَعْدَ اللهِ حَقَّاً} [النساء: 122] نصب حَقَّاً) على أنه حال من المصدر. وقوله (حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 19] نصب حَذَرَ) على العلة، وفي موضع آخر على المفعول له جواب لم يجعلون أصابعهم في آذانهم؟ جوابه: حذر الموت، وقوله (وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) (النساء: 125] نصب ﴿حَنِيفاً) على الحال، وقوله إذاً مِثْلُهُمْ﴾ [النساء: (14) بضم اللام، وقد يفتح على البناء إلى الإضافة إلى مبني (3)، ونصب (مُذَبْذَبِينَ} [النساء: 143] على الحال، وقول على الذم، وقوله أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً) [النساء: 151] نصب على المصدر أو وصف مصدر تقديره: كفروا كفراً حقاً.
وقوله (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) [النساء: 157] نصب يَقيناً) على أنه مصدر
(1) في الأصل: الخافظ. (2) القراءة المتواترة بجزم | الكاف، وقرأ النخعي وطلحة بن مصرف (ثم يُدْرِكُه) برفع الكاف، وقرأ الحسن بن أبي الحسن، ونبيح، والجراح (ثم يُدْرِكَه بنصب الكاف. أبو حيان، البحر ج 478/ 3، 479.
(3) قال أبو حيان: «وقرئ شاذاً مِثْلَهُمْ) بفتح اللام، فخرجه البصريون على أنه. مبني لإضافته إلى مبني كقوله الحقِّ مثل ما أنكم تنطقون على قراءة من فتح اللام، والكوفيون يجيزون في مثل أن ينتصب محلاً وهو الظرف، فيجوز عندهم زيد مثلك بالنصب أي: في مثل حالك، فعلى قولهم يكون انتصاب (مثلهم على المحل، وهو الظرف» أبو حيان، البحر
ج 531/ 4.