الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥القسم الثاني: تحقيق النص
255
تَتَلُوهُ)، أو مصدر .. (1) (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ) (2) نصب على المدح، ويجوز رفعه على الرَّاسِخُونَ)، أو على الابتداء (3)، (وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) رفعه على أحد الوجوه المذكورة هنا، وَرُسُلاً) (4) نصب بضمير دل عليه أَوْحَيْنَا إلَيْكَ)) أي كأرسلنا أو فسره، وقوله رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} [النساء: 165] نصب على المدح، أو بإضمار «وأرسلنا»، وعلى الحال كقولك: مررت بزيد رجلاً.
(1)
وقوله إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} [النساء: 169] نصب (خَالِدِينَ) مقرر، وقوله فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ} [النساء: 170] نصب خَيْراً) وصف مصدر، أي: إيماناً خيراً لكم، أو: اتقوا خيراً لكم، وقول تقديره: يكون الإيمان خيراً لكم، وأباه البصريون؛ لأن «كان» لا يحذف مع اسمه إلا فيما لا بد منه، ولأنه يؤدي إلى حذف الشرط وجوابه، وقوله انتهوا خَيْراً لَكُمْ} [النساء: (17) نصب خَيْراً) على ما سبق من مثله هنا.
(1) بياض بالأصل.
(2) تمام الآية «لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً
عظيماً» «النساء: 162) (3) اتفق جمهور القراء على قراءتها (والمقيمين) بالياء، وروي عن أبي عمرو من رواية يونس وهارون عنه، ورواها مالك بن دينار وعيسى الثقفي وعاصم الجحدري، وهي من الشاذ في القراءة البنا، إتحاف ج 525/ 1. (4) تمام الآية (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تكليما» «النساء: 164 (5) في قوله «إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً» «النساء: 163»
(1) أي تم تقريره في مواضع كثيرة سبقت وسيأتي مزيد منها، ونصبه على الحال.