كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

258

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (وَعَاداً وَثَمُودَ) [عنكبوت: 138] نصبا بإضمار «اذكر»، أو فعل دل عليه ما قبله مثلاً «أهلكنا»، وقد قرئ ثَمُودَ) غير منصرف على تأويل القبيلة"، وقوله (وَهَامَانَ) (2) نصب على العطف على عاداً) وقدم قَارُونَ). (3) نسبه، وفَكُلا نصب على أَخَذْنَا) متقدم على ناصبه.

ومن سورة الروم

قوله (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً) [الروم: (30) (5) نصب على الحال، وقوله فِطْرَتَ اللهِ} [الروم: (30) نصب فِطْرَةَ) على الإغراء أو المصدر، وتفسيرها: خلقته، وقوله (مُنِيبِينَ) [الروم: 31] نصب على الحال، وتفسيره: راجعين،

وقيل: منقطعين.

ومن سورة لقمان:

قوله هُدى وَرَحْمَةً) القمان (3) نصبهما على الحال، ويجوز الرفع على الخبر بعد الخبر والخبر المحذوف)، وقوله جَنَّاتُ النَّعِيمِ * خَالِدِينَ فِيهَا) القمان: 8، 9] نصب على الحال، وقوله وَعْدَ اللهِ حَقّاً) [لقمان: 9] نصبا على المصدر المؤكد، الأول لنفسه والآخر لغيره، وقوله مِثْقَالَ حَبَّةٍ) [لقمان: 16]

(1) قرأه بغير تنوين حفص وحمزة ويعقوب، وقرأه الباقون مصروفاً (ثموداً) على إرادة الحي. البنا، إتحاف ج 351/ 2.

(2) في قوله «وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سابقين» «العنكبوت: 39

(3) بياض بالأصل. (4) في قوله «فَكُلاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

«العنكبوت: 40

(5) جاءت في الأصل هكذا فأقم وجهك حنيفا». (1) قرأ (رحمة) بالرفع حمزة، وقرأها الباقون بالنصب (رحمة). البنا، إتحاف ج 361/ 2.