الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١القسم الثاني: تحقيق النص
261
ومن سورة يس
قوله تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [يس: 5) نصب (تنزيل) فعلى إضمار «أعني»، ومن ضمه فعلى خبر مبتدأ، ومن جره فعلى البدل من القرآن)، وقوله وَكُلَّ شَيْءٍ) (يس: (12) نصب كُلَّ) على ما يتلوه من الفعل وهو أَحْصَيْنَاهُ)، وقوله إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً) [يس: 29] قرئت «الصَيْحَة» (2) بالنصب على خبر كان، وقرئت بالرفع على كانت الثانية (3)، وقوله (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ} [يس: 39] فمن نصب الْقَمَرَ) فعلى قدرناه، ومن رفعه فعلى الابتداء. وقوله إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةٌ وَاحِدَةً) [يس: 53] نصب على (كَانَتْ) أي: ما كانت الفعلة إلا صيحة وهي النفخة الأخيرة، وقوله فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) [يس: 00] رفعه على الابتداء، وفَاكِهِينَ) نصب على الحال (4)، و، وقوله سلام قَوْلاً) [يس: 58] نصب على المصدر أو الحال، ومن رفعه على الابتداء)، و قَوْلاً) نصب على المصدر، أي: يقال لهم قولاً، ويحتمل نصبه على
(1) تقدم تخريج من قرأ برفعه ونصبه وأما جره فقرأ به الحسن بدلا من (القرآن). البنا، إتحاف
ج 397/ 2.
(2) هكذا جاءت في الأصل، رغم أنها منونة بالفتح والتنوين والتعريف لا يجتمعان، ولكن جرى المؤلف على هذا النهج في كثير من المواضع، فأبقيتها كما هي، رغم أن المؤلف لا يعني أنها قرئت «الصيحة» بالتعريف، وإنما يعني الرفع والنصب في كلمة «صيحة» بالتنكير، وهذا مفهوم واضح. (3) قرأ أبو جعفر (صيحةً) بالرفع على أن «كان» تامة، والباقون بالنصب على أنها ناقصة. البنا، إتحاف ج 399/ 2، 400.
(4) قرأ الجمهور (فاكهون بالرفع، وقرأ، طلحة، والأعمش فاكهين) بالألف وبالياء نصباً على الحال (أبو حيان، البحر: ج 7/).
(0) قرأ الجمهور (سلام، بالرفع، وقرأ أبي، وعبد الله، وعيسى، والقنوي (سلاماً) بالنصب على المصدر، وقال الزمخشري: «نصب على الحال أي لهم مرادهم خالصاً». أبو حيان، البحر
ج 454/ 7.