الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢262
ارة
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الاختصاص، وقوله (فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ) ايس: 66] بنزع الخافض)،
والاستئناف، أو الظرف.
ومن سورة الصافات:
وقوله (وَحِفْظاً) نصب على إضمار فعله أو لعطف على (زينة) [الصافات (6 7] (2) باعتبار المعنى كأنه قيل جعلنا الكواكب زينة وحفظاً، وقوله دخوراً) [الصافات: 9) على الحال نصبه وتفسيره الطرد، وقوله إِلَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ) (3) نصب عِبَادَ اللهِ) على الاستثناء.
وقوله (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً) [الصافات: 62] نصب على التمييز أو الحال، وقوله ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ) (الصافات: 67] نصب شَوْباً) على اسم «إن»، وقوله إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) نصب عِبَادَ) و (المُخْلَصِينَ) على الاستثناء، وقوله (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ} [الصافات: 83] نصب ﴿إِبْرَاهِيمَ) على اسم «إن»، وقوله (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ﴾ [الصافات: 93] نصب ضرباً على المصدر، وقوله اخشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ) [الصافات: 22] نصب أَزْوَاجَهُمْ) على العطف بالفعل الذي هو.
ومن سورة ص
وقوله (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةٌ) [ص: 19] نصب على مَحْشُورَةٌ)، ويجور رفعها على الابتداء)، وقوله كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) (ص: 29] يقرأ بالرفع
(1) جاءت في الأصل: الخافظ.
(2) في قوله «إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ. وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ» «الصافات: 6، 7». (3) الصافات: 40، 74، 128، 160. (4) قرأ الجمهور (والطير (محشورة)، بنصبهما عطفاً على الجبال يسبحن)، عطف مفعول على مفعول، وحال على حال، وقرأ ابن أبي عبلة والجحدري (والطيرُ محشورة)، برفعهما مبتدأ وخبر. أبو حيان، البحرج 518/ 7.