كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

264

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

طفلاً) [غافر: 67] نصب على الحال، ويوحد الطفل على الجنس، وقوله إذ الأغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ) [غافر: (7) يرفع (السَّلَاسِلُ) عطف على الأَغْلالُ)، ورفعه على الابتداء وخبره، ويجوز نصب (السَّلَاسِلَ) على

تقدم المفعول، ويجوز جره حملاً على المعنى بمعنى: أعناقهم في أغلال (1)، وقوله سُنَّتَ اللهِ} [غافر: 85] نصب على المصدر.

ومن سورة فصلت:

قوله (قُرْآناً عَرَبِيّاً) [فصلت: 3] نصب على المدح أو الحال، وقوله (بَشِيراً وَنَذِيراً) [فصلت: تبع لما قبله، وقرئ بالرفع على الصفة لـ «كتاب» أو الخبر المحذوف (3)، وقوله (سَوَاءٌ لِلسَّائِلِينَ} [فصلت: 10] نصب على المصدر، وقوله وَحِفْظاً) أ) [فصلت: 12] نصب على المصدر، وقوله جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) [فصلت: 28) نصب على المصدر، وقوله نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ)

[فصلت: 32] نصب نزلاً على المصدر.

ومن سورة الشورى

وقوله (بَغْياً بَيْنَهُمْ} [فصلت: 14] نصب على المصدر.

ومن سورة الزخرف: قوله تعالى .. ))

(r)

(1) قراءة الجمهور برفع (السلاسل) عطفاً على (الأغلال)، وقرأ ابن مسعود وابن عباس وزيد بن علي وابن وثاب والسلاسل) بالنصب على المفعول (يَسْحَبُونَ) مبنياً للفاعل، وهو عطف جملة فعلية على جملة اسمية، وقرأت فرقة منهم ابن عباس (والسلاسل) بجر اللام، قال ابن

عطية على تقدير: إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل». أبو حيان، البحرج 629/ 7. (2) قراءة الجمهور بالنصب، وقرأ زيد بن علي بشير ونذير) برفعهما على الصفة لكتاب، أو على خبر مبتدأ محذوف. أبو حيان، البحرج 639/ 7. (3) بياض بالأصل.