كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

القسم الثاني: تحقيق النص

267

ومن سورة الحجرات:

قوله تعالى فضلًا) ﴿وَنِعْمَةٌ) (1) لعله نصبا على المصدر، وقوله أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ [الحجرات: 12] نصبت مَيْتًا) على الحال، وقوله لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ} (الحجرات: 17] نصب بنزع الخافض (2).

ومن سورة ق

قوله تَبْصِرَةٌ وَذِكْرَى) [ق: 8] نصبا على المصدر والحال، وقوله (رِزْقًا لِلْعِبَادِ) [ق: 11] نصب على المصدر، وقوله سِرَاعًا) [ق: 44] أي: مسرعين،

نصب على الحال.

ومن سورة الذاريات

قوله (ذَرُوا} [الذاريات: 1] نصب على الحال، وقوله (فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا) [الذاريات: 2] نصب بتسمية المحمول بالمصدر، وقوله (فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا) [الذاريات: 3] نصب على صفة مصدر، وقوله وَقَوْمَ نُوحٍ} [الذاريات: 46] قرئ بالفتح على «فأهلكنا»، ويجوز فيها الكسر (3) عطفا على وَفِي ثَمُودَ) [الذاريات: 43]، وقوله (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا} [الذاريات: 47] نصبه على فعل يتلوه وهو بَنَيْنَاهَا) وهو مفعول، وقوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا} [الذاريات: 59] نصب على اسم «إن».

=

و من سورة الطور

قوله (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا} [الطور: 44] نصب على يَرَوْا).

«نصب «سُنةَ اللهِ على المصدر، واكتفى عن ذكر الفعل كأنه قال: «سَنُ اللَّهُ سُنْةٌ» فأضافه،

من أجل ذلك أسقط التنوين».

(1) تمام الآية «فَضْلاً مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» «الحجرات: 8»

(2) جاءت في الأصل:

الخافظ.

(3) قرأها بالكسر أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف، وقرأها الباقون بالنصب. البنا، إتحاف

ج 493/ 2.