الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠270
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
ومن سورة التغابن:
قوله خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً) [التغابن (9) نصب على الحال، وقوله (وَأَنْفِقُوا خَيْراً) [التغابن: 16] نصب على وصف مصدر، أي: «إنفاقاً خيراً لأنفسكم».
ومن سورة الطلاق: لا فيها غريب النواصب).
ومن سورة التحريم:
قوله (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ} [التحريم: 12] نصب مَرْيَمَ). عطفاً ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً) [التحريم: 10].
على
وقوله (فَسُحقاً) [الملك: 11] أي: «فبعداً»، ونصب على المصدر، وقوله لَبَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} [القلم: 17] نصب على الحال، وقوله حَرْدٍ قَادِرِينَ) [القلم: 25] نصب (قَادِرِينَ) على الحال، وقوله خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ} [القلم: 45]
نصب
خَاشِعَةٌ) على الحال.
ومن سورة الحاقة
قوله يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعاً) (المعارج: 43] نصب على الحال.
ومن سورة نوح: لا غريب فيها من النواصب (2).
ومن سورة الجن
قوله إِلَّا بَلاغاً) [الجن: 23] نصب على أبلغ بلاغاً»، وهو مصدر، وقوله
خَالِدِينَ} [الجن: 23] نصب على الحال.
ومن سورة المزمل: لا غريب فيها من النواصب (3).
(1) سيذكر المؤلف في الفصل القادم سورة الطلاق وسيبين ما فيها من غريب المنصوب. (2) سيذكر المؤلف في الفصل القادم سورة نوح وسيبين ما فيها من غريب المنصوب. (3) سيذكر المؤلف بعد أسطر سورة المزمل وسيبين ما فيها من غريب المنصوب، وقد وقع في هذا الفصل تشويش شديد في ترتيب السور وفي مواضع المنصوب فيها.