كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

271

القسم الثاني: تحقيق النص

ومن سورة التحريم: كذلك (1).

وسورة الحاقة:

قوله تعالى (حُسوماً) [الحاقة: 7] مصدر انتصب على العلة، وقوله كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً) [الحاقة: 24] نصب على وصف مصدر، أو على «هنيتم هنيئاً»،

وهو مصدر.

وسورة المعارج: لا فيها منصوب غريب (2).

ومن سورة المزمل:

قوله تعالى (أَشَدُّ وِطَاءً وَأَقْوَمُ قِيلاً) (3) نصبا على التمييز، وقوله سَبْحاً طويلاً) [المزمل: 7] وتَبْتِيلاً) [المزمل: 8] و جَمِيلاً) [المزمل: 10] نصبن على المصادر، وبعضهن نعوت مصادر، وقوله إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالاً} [المزمل: 12] نصب على اسم «إن»، وقوله أَخذاً) [المزمل: 16] مصدر، {وَبِيلاً) [المزمل: 16] وصف

مصدر.

ومن سورة المدثر

قوله تعالى ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهَّرْ﴾ [المدثر: 4] نصب ثِيَابَكَ) بالفعل وهو (فَطَهِّرْ) قدم المفعول، وكذلك قوله وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) [المدثر: 5]، وقوله تمهيداً) [المدثر: (14) مصدر، وقوله سَأُرْهِتُهُ صَعُوداً) [المدثر: 17] نصب على

(1) تقدم بيان الغريب فيها قبل قليل.

(2) سيذكر المؤلف في الفصل القادم سورة المعارج وسيبين ما فيها من غريب المنصوب، وقد تقدم لها أمثلة فيما سبق.

(3) المزمل: 6، كذا وردت الآية في الأصل «وطاء» بكسر الواو ومد الطاء والهمز، وهي قراءة أبي عمرو وابن عامر، وقرأ الباقون (وَطأ) بفتح الواو وسكون الطاء. البناء إتحاف ج 568/ 2،

569