الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الفعل وهو سَأُرْهِقُهُ، وقوله لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ) [المدثر: 17] قرئ برفع لَوَاحَةٌ) على الابتداء، وقرئ بالفتح على الاختصاص).
بها.
ومن سورة القيامة: قوله (2).
وسورة التين: ما فيها غريب من النواصب (3).
ومن سورة العلق بالعين المهملة
قوله (لَنَسْفَعاً) (العلق: 15] نصب بالألف عوض النون الخفيفة المؤكد
ومن سورة القدر: لا فيها غريب ناصب.
سورة القيامة: لا ناصب غريب فيها))
و من سورة الإنسان
كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً) [الإنسان: 5] نصب على خبر «كان»، وقوله (عَيْناً)
[الإنسان: 6] نصبه على بدل كَافُوراً) من ونصبه مثله، أو نصب على الاختصاص، أو بفعل يفسره ما بعده وهو يَشْرَبُ بِهَا} [الإنسان: 6]، وقوله مُسْتَطِيراً) [الإنسان: 7] أو تَمْطَرِيراً) [الإنسان: 10] منصوب على خبر «كان»، وقوله مُتَّكِئِينَ} [الإنسان: 13] نصب على الحال.
(1) قرأ الجمهور (لَوْاحَةً بالرفع أي هي لواحة، وقرأ العوفي وزيد بن علي والحسن وابن أبي عبلة (لَوْاحَةً) بالنصب على الحال المؤكدة؛ لأن النار التي لا تبقي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للأبشار، وقال الزمخشري: نصباً على الاختصاص للتهويل. أبو حيان، البحر
ج 523/ 8. (2) كذا بالأصل، وسيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الفصل القادم. (3) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الفصل القادم.
(4) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الفصل القادم.